دوليات

إيران تهدّد بضرب كابلات هرمز.. هل يبدأ من هنا قطع الإنترنت عن العالم ؟

فيديو مولّد بالذكاء الاصطناعي يحاكي تعطّل الاتصالات والخدمات المصرفية في الخليج، بعد تحذير إيراني من استهداف الكابلات البحرية إذا تعرّضت البنية التحتية للبلاد لهجوم.

لوّح الحرس الثوري الإيراني باستهداف كابلات الإنترنت البحرية في مضيق هرمز إذا تعرّضت البنية التحتية الإيرانية لهجوم. وبعد أيام من التحذير، تداولت حسابات مرتبطة بإيران مقطعاً مولّداً بالذكاء الاصطناعي يصوّر ضرب الكابلات وتعطّل الاتصالات والخدمات المصرفية في الخليج. وبين التهديد والمشاهد التي رسمها الفيديو، يبرز سؤال يتجاوز المضيق نفسه: إلى أين يمكن أن يصل أثر قطع هذه الكابلات؟

قناة أضواء اليقظة العربية
الأخبار الأقرب إليك

تابع أبرز الأخبار والتطورات مباشرة عبر قناتنا الرسمية على واتساب.

انضم إلى قناتنا على واتساب
متابعة مجانية عبر القناة الرسمية

ماذا قالت إيران قبل انتشار الفيديو؟

في 21 تشرين الأول 2026، قال يد الله جواني، المسؤول في الشؤون السياسية للحرس الثوري الإيراني، إن بلاده قد تستهدف كابلات اتصالات رئيسية تمرّ تحت مضيق هرمز إذا تعرّضت بنيتها التحتية لهجوم. وبعد يومين، نقلت رويترز عن مسؤولين أمنيين إيرانيين أن طهران أعدّت خططاً لاستهداف كابلات بحرية في الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة وإسرائيل ضرباتهما على إيران. وقال أحد المسؤولين إن طهران ستسعى أيضاً إلى عرقلة إصلاح الكابلات لإطالة أمد الاضطراب. 

وتداولت حسابات مرتبطة بإيران الفيديو يومي 27 و28 تشرين الأول. ويعرض المقطع محاكاة لهجوم تتبعه أعطال في شبكات الاتصالات والخدمات المصرفية. ولا تزال هوية الجهة التي أنتجته غير مؤكدة، كما لم يتبيّن ما إذا كان قد صدر بتفويض رسمي. 

هل يمكن أن ينقطع الإنترنت عن العالم؟

قطع كابلات هرمز لا يكفي لقطع الإنترنت عالمياً. فالمضيق تمرّ عبره أقل من 1% من السعة الدولية للاتصالات، وفق تقدير آلان مولدين، مدير الأبحاث في شركة «تيلي جيوغرافي» المتخصصة، نقلته رويترز. وتتوزّع حركة البيانات العالمية على مسارات بحرية وبرّية متعددة، ما يسمح لشركات الاتصالات بإعادة توجيه جزء من البيانات عند تضرّر أحد الخطوط.

أين يمكن أن يظهر الأثر أولاً؟

قد يظهر الأثر بصورة أوضح في دول خليجية تخدمها الكابلات المارّة عبر المضيق، بينها الكويت والبحرين وقطر والإمارات. وإذا تضرّرت عدة خطوط في وقت واحد، فقد يواجه المستخدمون بطئاً في الاتصال أو انقطاعات في بعض الخدمات الرقمية، خصوصاً إذا كانت المسارات البديلة عاجزة عن استيعاب حركة البيانات المحوّلة إليها. 

وحتى إذا استغرق إصلاح الكابلات وقتاً طويلاً، يمكن لبعض الشبكات استعادة جزء من خدماتها عبر خطوط أخرى قبل انتهاء الإصلاحات. لذلك، يتوقّف حجم الاضطراب ومدّته في كل دولة على عدد الكابلات المتضرّرة، وسعة البدائل، وسرعة تحويل حركة البيانات إليها. .

إقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى