
رحّب حزب الله بمذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية.
معتبراً أن الاتفاق الذي أفضى إلى وقف شامل لإطلاق النار على مختلف الجبهات، بما فيها لبنان، يمثل تطوراً مهماً على مستوى المنطقة.
حيث أكد الحزب، في بيان رسمي، أن هذا الاتفاق يشكل محطة مفصلية يمكن البناء عليها في المرحلة المقبلة.
مشيراً إلى أنه يفتح الباب أمام معالجة العديد من الملفات المرتبطة بالوضع اللبناني.

التأكيد على تحرير الأراضي اللبنانية وعودة الأسرى
كما شدد الحزب على أن ما تحقق لا يقتصر على وقف العمليات العسكرية فحسب.
بل يمثل مقدمة لاستكمال مسار تحرير الأراضي اللبنانية التي لا تزال تحت الاحتلال.
كما أكد تمسكه بملف الأسرى اللبنانيين، داعياً إلى العمل من أجل إعادتهم إلى وطنهم وعائلاتهم في أقرب وقت ممكن.
حيث أشار البيان إلى أهمية عودة جميع الأهالي إلى بلداتهم وقراهم، ولا سيما سكان القرى الحدودية التي تضررت خلال المواجهات الأخيرة.
إعادة الإعمار أولوية في المرحلة المقبلة
ولفت حزب الله إلى أن إعادة إعمار المناطق المتضررة تمثل أولوية وطنية ملحّة.
مؤكداً ضرورة تكاتف الجهود الرسمية والشعبية لإعادة الحياة الطبيعية إلى المناطق التي شهدت دماراً واسعاً.
وأوضح أن معالجة آثار الحرب تشكل جزءاً أساسياً من مسار الاستقرار الذي يتطلع إليه اللبنانيون خلال المرحلة المقبلة.
التمسك بحق لبنان في الدفاع عن سيادته
وأكد الحزب أن التطورات الأخيرة لا تعني العودة إلى ما قبل الأحداث التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية.
مشدداً على استمرار التمسك بحق لبنان المشروع في الدفاع عن أرضه وشعبه وسيادته.
كما جدد دعوته إلى تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية وعودة الأسرى، باعتبار ذلك جزءاً من متطلبات تثبيت الاستقرار الدائم.
دعوة إلى وحدة الموقف الوطني اللبناني
وفي ختام بيانه، دعا حزب الله السلطة اللبنانية وجميع القوى السياسية إلى تعزيز وحدة الموقف الوطني خلال المرحلة المقبلة.
كما اعتبر أن توحيد الجهود الوطنية يشكل عاملاً أساسياً في حماية المصالح اللبنانية وتعزيز الاستقرار الداخلي.
مؤكداً أن الاستفادة من التجارب السابقة والابتعاد عن الرهانات غير المجدية يساهمان في ترسيخ قوة لبنان وحماية سيادته في مواجهة التحديات المختلفة.



