
حدث غير مسبوق داخل البيت الأبيض
شهد البيت الأبيض حدثاً استثنائياً وغير مسبوق بعدما استضاف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فعالية قتالية كبرى لمنظمة UFC داخل الحديقة الجنوبية للمقر الرئاسي.
حيث أقيم الحدث ضمن احتفالات الولايات المتحدة بمرور 250 عاماً على إعلان الاستقلال.
بالتزامن مع عيد العلم الأمريكي، ما منح المناسبة بعداً وطنياً وسياسياً لافتاً.

حلبة ضخمة وسط حضور آلاف الأشخاص
كما أُقيمت النزالات داخل منشأة ضخمة حملت اسم “المخلب”، فيما جلس ترامب وزوجته ميلانيا بالقرب من القفص القتالي الشهير “الأوكتاغون”.
هذا وشارك في الحدث أكثر من أربعة آلاف مدعو، بينهم عسكريون وشخصيات سياسية وإعلامية ورجال أعمال بارزون.
كما لفت الأنظار دخول بعض المقاتلين إلى الحلبة عبر ممرات البيت الأبيض وغرفه التاريخية قبل ظهورهم على الشرفة الرئاسية والتوجه إلى القفص.
أجواء عسكرية ووطنية
بدأت الفعالية بعروض وطنية شملت عزف فرقة المارينز للنشيد الوطني وتحليق طائرات عسكرية فوق البيت الأبيض.
وفي وقت لاحق، حلقت قاذفة من طراز “بي-1” فوق موقع الحدث، ما أضفى طابعاً احتفالياً وعسكرياً على الأمسية.
السياسة حاضرة داخل القفص
لم يقتصر الحدث على الرياضة فقط، بل امتد إلى السياسة.
فقد وجّه عدد من المقاتلين تحيات مباشرة إلى ترامب عقب انتصاراتهم.
بينما أثارت بعض التصريحات جدلاً واسعاً داخل الأوساط السياسية والإعلامية.
وفي النزال الرئيسي، توج الأمريكي جاستن غايتجي بلقب الوزن الخفيف، قبل أن يتوجه لمصافحة ترامب والاحتفال معه قرب الحلبة.
حضور شخصيات نافذة
شهد الحدث مشاركة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، ومبعوث الشرق الأوسط ستيف ويتكوف.
إضافة إلى رئيس شركة ميتا مارك زوكربيرغ وعدد من كبار رجال الأعمال والإعلام.
وجاءت الفعالية بعد ساعات من إعلان واشنطن وطهران التوصل إلى تفاهم لإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز، ما زاد من الزخم السياسي المحيط بالمناسبة.
احتجاجات وانتقادات حادة
في المقابل، تجمع عشرات المحتجين خارج البيت الأبيض رفضاً لإقامة نزالات قتالية داخل مقر الرئاسة.
حيث انتقد معارضون استخدام أرض اتحادية في حدث رياضي خاص.
بينما أشار آخرون إلى مخاوف تتعلق بتضارب المصالح بسبب ارتباط ترامب السابق بشركة تمتلك المنظمة القتالية.
ورغم الجدل، أكد البيت الأبيض أن منظمة UFC تكفلت بجميع تكاليف الحدث، مشيراً إلى أنه فعالية استثنائية لن تتكرر مستقبلاً.
علاقة قديمة بين ترامب وUFC
يرتبط ترامب بعلاقة طويلة مع منظمة UFC ورئيسها دانا وايت.
فقد استضاف فعاليات للمنظمة منذ بداياتها، وحرص على حضور عدد من نزالاتها خلال السنوات الماضية.
ما جعل إقامة هذا الحدث داخل البيت الأبيض تتويجاً لعلاقة امتدت لأكثر من عقدين.



