محليات

محوّل كهربائي يُشعل خلافاً بين الجنوب والبقاع.. والجيش اللبناني يتدخّل

اعتراضات محلية تعرقل نقل محوّل احتياطي من جب جنين إلى جزين، قبل أن تنجح مؤسسة كهرباء لبنان في إتمام العملية بمؤازرة الجيش ومتابعة من رئيس الجمهورية.

تحوّل محوّل كهربائي احتياطي إلى محور خلاف بين منطقتين لبنانيتين، بعدما واجهت مؤسسة كهرباء لبنان اعتراضات حالت دون نقله من البقاع الغربي إلى الجنوب، في أزمة استدعت تدخّل الجيش اللبناني لتأمين العملية وإنهاء التعطيل.

قناة أضواء اليقظة العربية
الأخبار الأقرب إليك

تابع أبرز الأخبار والتطورات مباشرة عبر قناتنا الرسمية على واتساب.

انضم إلى قناتنا على واتساب
متابعة مجانية عبر القناة الرسمية

وبدأت الأزمة في 29 أيلول 2026، عندما تعرّض محوّل كهربائي بقدرة 20 ميغافولت أمبير لعطل في محطة بولس أرقش التابعة لمصلحة الليطاني، ما تسبّب بنقص حاد في التغذية الكهربائية بمناطق واسعة من جزين وإقليم الخروب والبلدات المجاورة.

اعتراضات تمنع نقل المحوّل

في محاولة لمعالجة العطل، قرّرت مؤسسة كهرباء لبنان الاستعانة بمحوّل احتياطي موجود في محطة جب جنين بالبقاع الغربي، يتمتع بالقدرة نفسها التي يحتاج إليها مركز بولس أرقش.

غير أنّ الخطوة اصطدمت باعتراض عدد من الأهالي والفاعليات المحلية، الذين منعوا الفرق الفنية من نقل المحوّل، ما أدّى إلى تأخير عملية إصلاح الخلل واستمرار أزمة التغذية الكهربائية في المناطق المتضرّرة.

وأوضحت المؤسسة أنّ المحوّل المطلوب نقله لم يعد مستخدماً في التغذية الأساسية لمحطة جب جنين، بعدما جرى استبداله سابقاً بمحوّل أكبر تبلغ قدرته 40 ميغافولت أمبير، لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء في البقاع الغربي.

وبحسب توضيحات المؤسسة، فإنّ نقل المحوّل الاحتياطي لا يؤثر على التغذية الكهربائية في جب جنين أو المناطق المحيطة بها، إذ كان موضوعاً خارج الخدمة التشغيلية الأساسية لاستخدامه عند الحاجة في أي منطقة لبنانية .

الجيش اللبناني يدخل على خط الأزمة

ومع استمرار الاعتراضات وتعذّر استكمال المهمة، أجرت مؤسسة كهرباء لبنان سلسلة اتصالات مع الجهات الأمنية والفاعليات السياسية المعنية، بهدف إيجاد مخرج يسمح بنقل المحوّل دون مزيد من التعطيل.

وأثمرت هذه المساعي في السادس من تشرين الثاني 2026، حين تمكّنت الفرق الفنية من نقل المحوّل من محطة جب جنين، بمؤازرة الجيش اللبناني الذي تولّى تأمين الحماية اللازمة لإتمام العملية.

ومن المقرر تركيب المحوّل في محطة بولس أرقش خلال الأيام المقبلة، تمهيداً لإعادة التغذية الكهربائية إلى مستوياتها الطبيعية في جزين وإقليم الخروب والجوار.

ومع استمرار الاعتراضات وتعذّر استكمال المهمة، أجرت مؤسسة كهرباء لبنان سلسلة اتصالات مع الجهات الأمنية والفاعليات السياسية المعنية، بهدف إيجاد مخرج يسمح بنقل المحوّل دون مزيد من التعطيل.

وأثمرت هذه المساعي في السادس من تشرين الثاني 2026، حين تمكّنت الفرق الفنية من نقل المحوّل من محطة جب جنين، بمؤازرة الجيش اللبناني الذي تولّى تأمين الحماية اللازمة لإتمام العملية.

ومن المقرر تركيب المحوّل في محطة بولس أرقش خلال الأيام المقبلة، تمهيداً لإعادة التغذية الكهربائية إلى مستوياتها الطبيعية في جزين وإقليم الخروب والجوار.

تدخّل رئاسي لإنهاء الأزمة

ولم تقتصر معالجة الخلاف على التدخّل الأمني، إذ كشفت مؤسسة كهرباء لبنان عن متابعة مباشرة من رئيس الجمهورية جوزاف عون، ساهمت في تذليل العقبات التي أخّرت نقل المحوّل.

وأعربت المؤسسة عن تقديرها لدور الجيش اللبناني والقوى الأمنية في حماية الفرق الفنية، مشيدة بالجهود التي أتاحت تنفيذ المهمة بعد أيام من التعطيل.

وتسلّط الحادثة الضوء على التحديات التي تواجه قطاع الكهرباء في لبنان، حيث يمكن أن يتحوّل نقل تجهيزات فنية بين المحطات إلى أزمة محلية تتطلب تدخّلاً أمنياً وسياسياً، في وقت تعاني فيه مناطق عديدة من نقص مستمر في التغذية الكهربائية .

إقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى