دوليات

ترامب يخسر الكونغرس.. وقبول بالنتائج واستعداد لمعركة جديدة

ترامب يقبل نتائج الانتخابات ويفتح باب التعاون، فيما يستعد الديمقراطيون لمساءلة إدارته بعد انتزاع أغلبية مجلسَي النواب والشيوخ.

الديمقراطيون يستعيدون مجلسَي النواب والشيوخ ويتوعدون بمحاسبة الإدارة، فيما يبدي الرئيس الأميركي استعداده للتعاون بعد انتكاسة حزبه

يدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب العامين الأخيرين من ولايته أمام واقع سياسي أكثر صعوبة، بعدما خسر الجمهوريون السيطرة على مجلسَي النواب والشيوخ، في انتخابات منحت الديمقراطيين القدرة على تعطيل مشاريع تشريعية وفتح ملفات إدارة البيت الأبيض.

قناة أضواء اليقظة العربية
الأخبار الأقرب إليك

تابع أبرز الأخبار والتطورات مباشرة عبر قناتنا الرسمية على واتساب.

انضم إلى قناتنا على واتساب
متابعة مجانية عبر القناة الرسمية

وأبدى ترامب قبوله بالنتائج واستعداده للعمل مع الأغلبية الجديدة، بينما سارع الديمقراطيون إلى إعلان أن عودتهم إلى قيادة الكونغرس سترافقها مساءلة للمسؤولين في إدارته، واضعين الرقابة والمحاسبة في صدارة المرحلة المقبلة.

ترامب يقبل النتائج ويفتح باب التفاهم

بعد حملة انتخابية حادة، أشاد ترامب بأداء الديمقراطيين، وقال في تصريحات لقناة «فوكس نيوز» إنهم حققوا نتائج جيدة، رافضًا تحميل نفسه كامل مسؤولية خسارة الجمهوريين.

وفي تصريحات لصحيفة «نيويورك تايمز»، أكد استعداده لتقبل النتيجة والتعاون مع خصومه، معربًا عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى تفاهمات معهم.

كما أقر بأن الحرب مع إيران ساهمت في النتيجة التي انتهت إليها الانتخابات، بعدما واجه الجمهوريون استياءً انتخابيًا برزت فيه تكاليف المعيشة بوصفها إحدى القضايا الأساسية لدى الناخبين.

الديمقراطيون يتوعدون بالمحاسبة

في المقابل، رسم زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب، حكيم جيفريز، ملامح مواجهة رقابية مع الإدارة، متعهدًا بمحاسبة المسؤولين عن ممارسات قال إنها دفعت البلاد إلى مستويات غير مسبوقة من الفساد.

واتهم جيفريز مسؤولين باستغلال مواقعهم لإثراء أنفسهم وعائلاتهم والمقربين منهم ومموليهم، على حساب الاهتمام بتحسين حياة الأميركيين.

ويضع الفوز الديمقراطي جيفريز في موقع المرشح الأبرز لرئاسة مجلس النواب، على أن يُحسم توليه المنصب بتصويت أعضاء المجلس الجديد.

ملفات ثقيلة أمام الكونغرس

تمنح استعادة مجلس النواب الديمقراطيين السيطرة على لجانه وأولوياته الرقابية، بما يتيح توسيع التحقيقات في ملفات حساسة، بينها الحرب مع إيران، وعمليات الترحيل الجماعي للمهاجرين، وشبهات الفساد.

أما السيطرة على مجلس الشيوخ، فتضيف أداة ضغط أخرى على البيت الأبيض، إذ يستطيع الديمقراطيون عرقلة ترشيحات قضائية وتعيينات لكبار المسؤولين تحتاج إلى موافقة المجلس.

وبذلك، سيجد ترامب نفسه مضطرًا إلى التفاوض مع المعارضة لتمرير تشريعات جديدة، بعدما كان يستند إلى أغلبية جمهورية في المجلسين.

التعاون تحت سقف المواجهة

رغم إشارات الانفتاح التي صدرت عن ترامب، لا تبدو العلاقة المقبلة مع الكونغرس خالية من الصدام. فقد سبق للرئيس أن لوّح باستخدام حق النقض في مواجهة تشريعات المعارضة، قبل أن يترك الباب مفتوحًا أمام تفاهمات لاحقة.

كما عكست تصريحات صادرة عن مسؤول في البيت الأبيض توجهًا لمواصلة المواجهة السياسية مع الديمقراطيين، رغم خسارة الأغلبية البرلمانية.

وكان ترامب قد دافع صباح يوم الاقتراع عن سياساته المتعلقة بالهجرة وإيران والرسوم الجمركية، معتبرًا أنها ساهمت في إعادة بناء البلاد. لكن نتائج انتخابات التجديد النصفي لعام 2026 وضعت هذه السياسات أمام اختبار جديد: أغلبية معارضة تملك صلاحيات التشريع والتحقيق، ورئيس يتمسك بأجندته وبحقه في نقض القوانين .

إقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى