دوليات

واشنطن تكشف شبكة تسليح إيران.. من يقف خلفها؟

أعلنت الولايات المتحدة الأميركية فرض عقوبات جديدة على شخصين وكيان واحد، على خلفية تورطهم في مساعدة إيران على الحصول على منظومات الدفاع الجوي المحمولة على الكتف، في خطوة تهدف إلى عرقلة مساعي طهران لتعزيز قدراتها العسكرية.

قناة أضواء اليقظة العربية
الأخبار الأقرب إليك

تابع أبرز الأخبار والتطورات مباشرة عبر قناتنا الرسمية على واتساب.

انضم إلى قناتنا على واتساب
متابعة مجانية عبر القناة الرسمية

وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان صدر عن المتحدث باسمها تومي بيغوت في 4 تشرين الثاني 2026، إن المستهدفين بالعقوبات يتمركزون في بيلاروسيا وروسيا ونيجيريا.

وأوضحت الوزارة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن عملية أطلقت عليها اسم «المنبوذ الاقتصادي» (Operation Economic Outcast)، والتي تستهدف شبكات المشتريات العسكرية الإيرانية المتورطة في تأمين منظومات الدفاع الجوي المحمولة.

تصعيد أميركي ضد شبكات التسليح الإيرانية

وفي السياق نفسه، أشارت الخارجية الأميركية إلى أن العقوبات الجديدة تشكّل حلقة إضافية في سلسلة إجراءات اتخذتها واشنطن خلال عام 2026، بعد قرارات مماثلة صدرت في 8 أيار و10 حزيران و15 تموز.

واعتبرت الوزارة أن تكرار هذه الإجراءات يجعل حصول إيران على الأسلحة أكثر صعوبة وكلفة، كما يعزز القيود الأممية التي أُعيد العمل بها في أيلول 2025.

واشنطن تحذّر المتعاونين مع إيران

من جهة أخرى، أكدت الخارجية الأميركية أن مساعي إيران للحصول على منظومات الدفاع الجوي المحمولة تشكّل تهديداً للأمن القومي الأميركي.

وشددت على أن الولايات المتحدة ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة طهران على أنشطتها العسكرية.

كذلك، أكدت واشنطن أنها ستعمل بالتنسيق مع شركائها لتنفيذ التدابير الأممية ووقف تدفق الأسلحة التي تهدد القوات الأميركية وأمن المنطقة.

وختمت الوزارة بتحذير الجهات والأفراد الذين يساهمون في تعزيز الترسانة العسكرية الإيرانية، مؤكدة أنهم سيواجهون إجراءات للمحاسبة.

اقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى