دوليات

معركة الانتخابات تشتعل..هل يفقد ترامب قبضته على الكونغرس؟

تتجه الأنظار في الولايات المتحدة إلى الانتخابات النصفية للكونغرس، التي تشكّل اختباراً سياسياً مهماً للرئيس الأميركي دونالد ترامب والحزب الجمهوري.

قناة أضواء اليقظة العربية
الأخبار الأقرب إليك

تابع أبرز الأخبار والتطورات مباشرة عبر قناتنا الرسمية على واتساب.

انضم إلى قناتنا على واتساب
متابعة مجانية عبر القناة الرسمية

في ظل منافسة قوية مع الحزب الديمقراطي على السيطرة على السلطة التشريعية في واشنطن.

وتكتسب هذه الانتخابات أهمية خاصة، لأنها قد ترسم ملامح المرحلة المقبلة من رئاسة ترامب، وتحدد قدرته على تمرير أجندته السياسية خلال العامين المتبقيين من ولايته.

ماذا نعرف عن الانتخابات النصفية الأميركية؟

تُجرى الانتخابات النصفية الأميركية كل أربع سنوات، في منتصف الولاية الرئاسية، وتشمل جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعداً، إضافة إلى نحو ثلث مقاعد مجلس الشيوخ.

وتشمل الانتخابات الحالية التنافس على 35 مقعداً في مجلس الشيوخ، فضلاً عن انتخابات حكّام في 36 ولاية أميركية.

صراع على السيطرة على الكونغرس

في هذا السياق، يسعى الديمقراطيون إلى انتزاع الأغلبية من الجمهوريين، الذين يسيطرون على مجلسَي النواب والشيوخ، وسط منافسة محتدمة على مجموعة من المقاعد المؤثرة.

وتشير التقديرات الانتخابية التي نقلتها وسائل إعلام أميركية إلى تقدم الديمقراطيين في السباق على مجلس النواب، بينما تبدو المنافسة على مجلس الشيوخ أكثر تعقيداً.

كما تجري الانتخابات وسط استياء لدى بعض الناخبين من ارتفاع تكاليف المعيشة وتداعيات الحرب مع إيران، الأمر الذي يضع السياسات الداخلية والخارجية لإدارة ترامب أمام اختبار شعبي جديد.

كيف ستؤثر النتائج على مستقبل ترامب؟

تحمل نتائج الانتخابات انعكاسات مباشرة على قدرة الرئيس الأميركي في إدارة المرحلة المقبلة.

ففي حال خسر الجمهوريون الأغلبية في أحد المجلسين، سيحصل الديمقراطيون على نفوذ أكبر لمساءلة الإدارة الأميركية، فضلاً عن إمكانية عرقلة عدد من المشاريع التشريعية التي تدعمها الرئاسة.

في المقابل، فإن احتفاظ الجمهوريين بالسيطرة على المجلسين سيمنح ترامب مساحة أوسع لتنفيذ أجندته السياسية خلال العامين المتبقيين من ولايته.

من أبرز المتنافسين في الانتخابات؟

تتمحور المنافسة الرئيسية بين الحزب الجمهوري، الذي ينتمي إليه دونالد ترامب، والحزب الديمقراطي المعارض، الذي يسعى إلى استعادة السيطرة على الكونغرس.

وبحسب البيانات الانتخابية، يدافع الجمهوريون عن 22 مقعداً في مجلس الشيوخ، مقابل 13 مقعداً يشغلها الديمقراطيون، ضمن 35 سباقاً انتخابياً، بينها انتخابان خاصان في ولايتي أوهايو وفلوريدا.

وتبرز ولايات ميشيغان وماين وأوهايو وألاسكا ضمن ساحات المنافسة الأكثر أهمية، نظراً إلى تأثير نتائجها المحتمل في تحديد هوية الأغلبية داخل مجلس الشيوخ.

ومن أبرز المواجهات الانتخابية، السباق في ميشيغان بين الديمقراطي عبد السيد والجمهوري مايك روجرز، إلى جانب المنافسة في ولاية ماين بين الجمهورية سوزان كولينز والديمقراطي تروي جاكسون.

وبذلك، لا تقتصر أهمية الانتخابات النصفية على توزيع المقاعد داخل الكونغرس، بل تمتد إلى تحديد هامش المناورة السياسية أمام ترامب، وقدرته على مواصلة تنفيذ سياساته خلال ما تبقى من ولايته.

اقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى