دوليات

قرار أميركي مفاجئ يلاحق الوفد الإيراني في نيويورك

واشنطن تشدد القيود على الوفد الإيراني في نيويورك
واشنطن تشدد القيود على الوفد الإيراني في نيويورك.. ما القصة؟

تعود الولايات المتحدة إلى تشديد القيود على الوفد الإيراني في نيويورك بالتزامن مع مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت، الخميس، أن واشنطن ستقيّد وصول أعضاء الوفد الإيراني إلى بعض متاجر الجملة والسلع الفاخرة في نيويورك.

وأوضح بيغوت، في منشور عبر منصة “إكس”، أن الخطوة تأتي في ظل ما وصفه بمعاناة الإيرانيين بسبب القمع ونقص المياه والكهرباء وارتفاع معدلات التضخم.

وقال إن مسؤولين إيرانيين يرغبون، وفق تعبيره، في استغلال وجودهم في نيويورك للتسوق، بينما يواجه الإيرانيون ظروفاً اقتصادية صعبة.

قيود على التسوق

وبحسب تقرير لوكالة أسوشيتد برس، تدرس الولايات المتحدة منع أعضاء الوفد الإيراني في نيويورك من دخول متاجر الجملة الكبيرة المخصصة للأعضاء، إلا بعد الحصول على إذن صريح من وزارة الخارجية الأميركية.

وتحظى هذه المتاجر بشعبية بين الدبلوماسيين الإيرانيين المقيمين في نيويورك أو الزائرين لها.

وتتيح تلك المتاجر شراء كميات كبيرة من المنتجات بأسعار منخفضة نسبياً، بينها سلع يصعب الحصول عليها في إيران بسبب العزلة الاقتصادية.

قيود أميركية سابقة

وليست هذه المرة الأولى التي تفرض فيها واشنطن قيوداً مماثلة على الوفود الإيرانية.

فقد اتخذت الولايات المتحدة إجراءات مشابهة خلال السنوات الماضية، فيما أثارت رحلة وفد الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي إلى نيويورك انتقادات قبل أربع سنوات.

وفي ذلك الوقت، عاد فريقه إلى طهران بشاحنة صغيرة محملة بمجموعة من المشتريات، بينها هدايا تذكارية وحفاضات أطفال ومكملات غذائية وأجهزة للمطبخ.

وبذلك، تعيد واشنطن فتح ملف مشتريات الوفود الإيرانية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالتزامن مع فرض قيود جديدة على تحركاتها التجارية في نيويورك.

اقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى