دوليات

بعد تهديد ترمب.. واشنطن تقترب من استهداف المنشأة النووية الأخطر في إيران

كشفت شبكة CNN، أن الولايات المتحدة تواصل بحث تنفيذ ضربات حاسمة ضد المنشآت النووية الإيرانية المحصنة تحت الأرض، في ظل تصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران.

وبحسب الشبكة، عقد مسؤولون داخل وزارة الحرب الأميركية مؤخراً جلسة تخطيط مكثفة لبحث الخيارات المتعلقة باستهداف منشآت نووية إيرانية شديدة التحصين.تحركات لافتة في جبل الفأس

وفي السياق نفسه، أظهرت صور الأقمار الصناعية، وفق CNN، زيادة كبيرة في أعمال البناء داخل موقع جبل الفأس النووي الإيراني خلال العام الجاري.

وتزامنت هذه الأعمال مع تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي أثار تساؤلات بشأن طبيعة المنشأة والهدف من تعزيز التحصينات حولها.

ورجّح محللون تحدثوا للشبكة أن يكون المرفق الموجود تحت الأرض مصمماً ليشكّل ملاذاً آمناً للبرنامج النووي الإيراني، نظراً إلى مستوى التحصين والعمق الكبير للأنفاق.

ترمب يهدد باستهداف الموقع

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد هدّد، الجمعة الماضية، باستهداف موقع جبل رأس الفأس في إيران قريباً.

وقال ترمب إن الولايات المتحدة “تعرف كل تحركات إيران”، مؤكداً أن بلاده توجه ضربات قوية إليها.

ويقع الموقع قرب منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، التي تعرضت لأضرار جسيمة خلال المواجهة الأخيرة.

ويضم جبل الفأس مجمعين من الأنفاق المدفونة على عمق كبير، ما يجعله من أكثر المواقع الإيرانية تحصيناً ويزيد صعوبة استهدافه عسكرياً.

مشروع أميركي أوروبي بشأن الملف النووي

في غضون ذلك، تتزامن هذه التطورات مع مشروع قرار أميركي أوروبي اطلعت عليه الجزيرة، يتهم إيران بمواصلة عدم الالتزام بتعهداتها المتعلقة بملفها النووي.

ويشير مشروع القرار إلى أن نقص المعلومات بشأن المواد النووية الإيرانية، إلى جانب عدم السماح بالوصول إلى عدد من المنشآت، يمثلان قضيتين تتطلبان معالجة عاجلة.

ومع ذلك، يؤكد المشروع الأميركي الأوروبي دعم المسار الدبلوماسي للتعامل مع التحديات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

تصعيد جديد في مضيق هرمز

وفي تطور متزامن، تصاعدت الأحداث في محيط مضيق هرمز فجر الأربعاء.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف سفينتين أميركيتين وناقلات نفط في المضيق، رداً على تدمير واشنطن خمس ناقلات إيرانية.

كما أعلن الحرس الثوري استهداف مواقع في الأردن، وسط استمرار التصعيد العسكري واتساع نطاق المواجهة في المنطقة.

وبذلك، تتجه الأنظار إلى الخطوة الأميركية المقبلة، خصوصاً مع استمرار الحديث عن استهداف المنشآت النووية الإيرانية شديدة التحصين، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية تهدف إلى احتواء التصعيد.

اقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى