محليات

جمود سياسي يعرقل الحل في لبنان..وكلمة السر في ” تلة علي الطاهر “

الحل اللبناني عالق.. كلمة السر في «التلة»

يشهد المسار السياسي في لبنان حالة من الجمود، رغم تكثيف الاتصالات الدبلوماسية الأميركية والأوروبية بهدف تحريك ملف اتفاق الإطار ووقف الاعتداءات الإسرائيلية.

وقالت مصادر سياسية إن الطروحات المطروحة كثيرة، لكن أيًّا منها لم يتحول حتى الآن إلى نتائج ملموسة، في ظل استمرار المراوحة الإسرائيلية التي تعرقل تحقيق تقدم خلال الأسابيع المقبلة.

وأضافت المصادر أن المرحلة المقبلة تتطلب مراقبة اتجاه الاتصالات، ولا سيما بين الولايات المتحدة وإيران، وانعكاساتها المحتملة على الملفات اللبنانية والإقليمية، إلى جانب مسار الانتخابات الإسرائيلية.

أخد وعطا” حول التلة

وفي ملف التلة، أشارت المصادر إلى أن تسوية كانت موضع نقاش قبل نحو شهر، إلا أن حزب الله لم يتلقفها في حينه.

أما حاليا، فتجري اتصالات يمكن وصفها بـ«الأخذ والرد» بين الولايات المتحدة وإسرائيل والرئيس نبيه بري والحكومة اللبنانية، وصولا إلى حزب الله، من دون أن تبرز حتى الآن مؤشرات تسمح بالقول إن التسوية باتت قريبة.

ماذا عن مفاوضات روما؟

وبشأن مسار روما، أفادت مصادر وزارية  بأنه لا توجد حتى الآن مواعيد محددة لجولات تفاوضية جديدة في العاصمة الإيطالية.

وفي المقابل، هناك توافق على إيطاليا كطرف في آلية التحقق، لكن التفاصيل الأساسية لا تزال عالقة.

وتشمل هذه التفاصيل اختيار الدول الأخرى المشاركة، وتحديد طبيعة الأدوار والمهام، إضافة إلى العلاقة مع الجيش اللبناني، وما إذا كانت الآلية ستحصل على غطاء أممي.

وبالتالي، لا تزال آلية التحقق بعيدة عن صيغة نهائية واضحة.

مبادرة فرنسية لدعم الجيش اللبناني

أما المبادرة الفرنسية لدعم الجيش والقوى الأمنية، فقالت المصادر إن اجتماع أيلول يستند إلى مبادرة أردنية-فرنسية جرى العمل عليها خلال الفترة الماضية.

وتجري حاليا ترتيبات الدعوات وتحديد مستوى التمثيل في الاجتماع المرتقب.

وفي هذا السياق، تشير التقديرات إلى أن احتياجات الجيش اللبناني، استنادا إلى ما طُرح في مصر والتطورات الميدانية، تتطلب مليارات الدولارات لتمكينه من تنفيذ كامل مهام الانتشار.

غير أن تأمين هذه الأموال يحتاج، بحسب مصادر سياسية، إلى غطاء دولي وعربي واضح.

نزع السلاح يبقى العقدة الأبرز

وتربط المصادر بين الدعم الدولي للجيش وبين ملف نزع السلاح والترتيبات الأمنية المرتبطة به.

ومن هنا، يبدأ مسار الترتيبات من الجنوب، ويمتد إلى المنطقة الواقعة شمال الليطاني، وصولا إلى البقاع.

وعليه، يبقى المشهد اللبناني أمام مسار تفاوضي مفتوح، لكن من دون اختراق سياسي واضح حتى الآن، في وقت تبدو فيه الملفات الإقليمية والدولية عاملا أساسيا في تحديد فرص أي تسوية مقبلة.

اقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى