
ترمب يضغط على إيران..سلاح نووي وعقوبات هي الأقسى في التاريخ
ترمب يضغط على إيران..سلاح نووي وعقوبات هي الأقسى في التاريخ
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا، مشددًا على أن الولايات المتحدة تملك القدرة على منع طهران من الوصول إلى هذا الهدف.
وقال ترمب، في مقابلة مع إذاعة «دبليو إيه بي سي»، إن القدرات العسكرية الإيرانية تعرضت لضربة كبيرة طالت القوات البحرية والجوية والقيادة، معتبرًا أن العمليات الأميركية أضعفت إيران عسكريًا بشكل كبير.
وأضاف أن التوصل إلى اتفاق مع طهران لن يكون سهلًا، خصوصًا في ظل حالة الغموض بشأن القيادة الإيرانية، على حد تعبيره.
ترمب: إيران ما زالت تملك صواريخ ومسيّرات
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن إيران لا تزال تمتلك بعض الصواريخ والطائرات المسيّرة، لكنه قال إن قدرتها على تصنيع هذه الأسلحة تراجعت بشكل كبير مقارنة بما كانت عليه قبل خمسة أشهر.
وفي الجانب الاقتصادي، وصف ترمب الوضع في إيران بأنه سيئ، مدعيًا أن التضخم وصل إلى 300%، وأن السلطات الإيرانية لا تدفع رواتب أفراد الجيش.
كما اتهم طهران بإطلاق صواريخ على دول وصفها بأنها «شبه محايدة»، معتبرًا أن إيران استهدفت أطرافًا عدة خلال الصراع.
تحذير أميركي بشأن البرنامج النووي الإيراني
وفيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، قال ترمب إن امتلاك طهران سلاحًا نوويًا كان سيؤدي، وفق تقديره، إلى استخدامه ضد إسرائيل ودول أخرى في الشرق الأوسط.
كذلك وصف إيران بأنها تحولت إلى «قوة متسلطة» في المنطقة، متهمًا إياها بمحاولة فرض نفوذها على دول الشرق الأوسط.
من جهته، قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن واشنطن تملك عدة أدوات لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، بينها الخيار العسكري.
وأوضح فانس أن الولايات المتحدة تستخدم إلى جانب ذلك أدوات دبلوماسية واقتصادية للضغط على طهران.
واشنطن تضغط عبر النفط ومضيق هرمز
وأشار فانس إلى أن الولايات المتحدة ستفرض كلفة على إيران بسبب محاولاتها عرقلة تجارة النفط والغاز، مؤكدًا أن واشنطن حققت تقدمًا في هذا المسار.
وأضاف أن الولايات المتحدة تواصل إخراج كميات كبيرة من النفط رغم التوتر المرتبط بمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن الكميات تصل في بعض الأيام إلى 15 مليون برميل.
وبحسب فانس، فإن قدرة إيران المحدودة على عرقلة التجارة الدولية تقلص قدرتها على استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط.
كما اعتبر أن واشنطن نجحت في الحد من أزمة الطاقة التي قال إن طهران تحاول التسبب فيها، مشيرًا إلى تراجع أسعار النفط خلال عملية «الغضب الملحمي».

عقوبات أميركية «الأقسى في التاريخ»
في السياق نفسه، أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن واشنطن تعتزم فرض ما وصفها بـ«أقسى العقوبات في التاريخ» على إيران.
ودعا بيسنت الصين إلى التعاون مع الولايات المتحدة، بينما أكدت بكين أن العقوبات لا تسهم في حل الأزمة.
وقال الوزير الأميركي إن الضغط الاقتصادي والحصار المفروضين على إيران سيؤديان، بحسب تقديره، إلى إضعاف النظام الإيراني.
في المقابل، وصفت وزارة الخارجية الإيرانية العقوبات الأميركية بأنها «إرهاب اقتصادي»، معتبرة أنها تعكس عجز واشنطن عن تحقيق أهدافها.
مضيق هرمز يعود إلى واجهة التوتر
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مع عودة مضيق هرمز إلى صدارة المشهد.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا، في 28 فبراير/شباط الماضي، هجمات على إيران، قبل أن ترد طهران باستهداف إسرائيل ومواقع قالت إنها أميركية في المنطقة.
وفي أبريل/نيسان الماضي، توصل الطرفان إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وبين 8 و24 يوليو/تموز الماضي، عادت الولايات المتحدة إلى شن هجمات على إيران، بينما استهدفت طهران ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أميركية في دول عربية.
لاحقًا، استؤنفت المحادثات بشأن تأمين ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز، وسط استمرار التوتر بين الجانبين.



