
تشهد فرنسا تصعيدًا في الاحتجاجات الطلابية، بعدما أوقفت السلطات أكثر من 1700 شخص خلال يوم واحد، على خلفية تحركات شهدت إغلاق مدارس ثانوية واندلاع أعمال عنف في عدد من المناطق.
وقال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز، إن السلطات أوقفت 1747 شخصًا في اليوم ذاته، ليرتفع إجمالي الموقوفين إلى أكثر من 5 آلاف شخص منذ الإثنين.

إغلاق مئات المدارس في فرنسا
وبحسب وزير الداخلية، طالت الاحتجاجات 735 مؤسسة تعليمية، فيما شهد محيط 158 مؤسسة أعمال عنف.
وأوضح نونييز أن هذه الأحداث تضمنت إلقاء مقذوفات، إضافة إلى مواجهات واستهداف لقوات إنفاذ القانون ومعلمين وصحافيين ومارة.
وفي المقابل، دعا منظمو الاحتجاجات إلى مواصلة التعبئة يوم الثلاثاء، مؤكدين أن التحركات ستستمر في ظل غياب ما وصفوه بـ”إجراءات ملموسة”.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه حالة التوتر في عدد من المدارس الثانوية الفرنسية، وسط اتساع نطاق الاحتجاجات وتزايد أعداد الموقوفين.



