محليات

النار لا تهدأ.. غارات إسرائيلية تضرب دير الزهراني بعد النبطية ..

لم تهدأ وتيرة التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان، إذ استهدفت غارات جديدة، بعد ظهر السبت، بلدة دير الزهراني في قضاء النبطية، في أحدث حلقة من سلسلة اعتداءات متواصلة منذ ساعات الفجر.

وأدت الغارات على دير الزهراني إلى سقوط شهداء وجرحى، فيما تحركت فرق الإسعاف والإنقاذ إلى المكان المستهدف، وسط استمرار عمليات البحث ورفع الأنقاض.

وكانت الحصيلة الأولية قد أشارت إلى سقوط شهيدين وتسعة جرحى، قبل ورود معلومات لاحقة عن ارتفاع عدد الضحايا مع استمرار عمليات الإنقاذ.

النبطية تحت الغارات

وجاء استهداف دير الزهراني بعد غارات إسرائيلية طالت النبطية ومحيطها خلال الساعات السابقة، بينها استهدافات في محيط النبطية الفوقا ومرتفعات المنطقة.

وتكشف وتيرة الغارات المتلاحقة عن استمرار التصعيد على امتداد منطقة النبطية، بعدما كان الجنوب قد استيقظ فجراً على الغارة الدامية التي استهدفت بلدة أنصار وأوقعت سبعة شهداء، بينهم أطفال ونساء.

وبذلك، لم تتوقف الضربات عند الهجوم الذي شهدته أنصار، بل استمرت خلال النهار وانتقلت بين أكثر من منطقة، وصولاً إلى الغارات الأخيرة على دير الزهراني .

يوم مفتوح من التصعيد

ويأتي استمرار الاعتداءات في توقيت سياسي بالغ الحساسية، بالتزامن مع الجهود الرامية إلى دفع المسار التفاوضي وتثبيت الاستقرار، ما يطرح تساؤلات حول الرسائل التي تريد إسرائيل إيصالها عبر تكثيف عملياتها العسكرية في الجنوب.

وكان رئيس الجمهورية جوزاف عون قد دان الاعتداءات الإسرائيلية، معتبراً أن التصعيد يشكل رسالة واضحة إلى المسار التفاوضي، فيما حذّر رئيس الحكومة نواف سلام من خطورة ما يجري ومن انعكاساته على الجهود المبذولة لوقف التصعيد.

وبعد أنصار فجراً، والغارات التي طالت النبطية ومحيطها، جاء استهداف دير الزهراني ليؤكد أن يوم التصعيد لم ينتهِ بعد، وأن المشهد الميداني في الجنوب لا يزال مفتوحاً على مزيد من التطورات.

ومع توالي الغارات خلال ساعات قليلة، يبقى السؤال معلقاً على الساعات المقبلة: إلى أي مدى ستذهب إسرائيل في تصعيدها هذه المرة؟

إقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى