
استشهد 7 أشخاص وأُصيب 3 آخرون فجر اليوم السبت، جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً في أطراف بلدة أنصار جنوب لبنان، بالتزامن مع تصعيد عسكري إسرائيلي طال عدداً من البلدات الجنوبية.
وأدت الغارة إلى تدمير المنزل المستهدف بالكامل، فيما تواصل فرق الإسعاف والدفاع المدني اللبناني عمليات رفع الأنقاض وانتشال جثامين الشهداء ونقل الجرحى إلى المستشفيات.
وشن الطيران الحربي الإسرائيلي 3 غارات منذ ساعات الفجر، استهدفت محيط النبطية الفوقا وأطراف بلدة أنصار في قضاء النبطية جنوبي لبنان.
وفي بنت جبيل، نسفت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدداً من المنازل، ضمن عمليات التدمير التي تطال المدينة والقرى المحيطة بها.
كما أطلقت قوات الاحتلال نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه المنازل المحاذية لطريق كونين-صف الهوا.
وقبيل منتصف الليلة الماضية، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على حي المشاع في بلدة المنصوري جنوب لبنان.

تحرك لبناني لوقف التصعيد
ويأتي التصعيد الإسرائيلي في وقت طالب فيه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، أمس الجمعة، بوقف عمليات التدمير الإسرائيلية في جنوب لبنان، ووضع جدول زمني لانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية.
كما دعا سلام إلى توسيع نطاق “المناطق التجريبية”، وذلك خلال لقاء جمعه بالسفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى ورئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان الجنرال جوزيف كليرفيلد.
وتناولت اللقاءات الشق العسكري من الإطار التفاوضي، إضافة إلى آخر التطورات الميدانية في جنوب لبنان.
نعيم قاسم ينتقد موقف السلطة اللبنانية
من جهته، قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم إن السلطة اللبنانية “تُصوب على المقاومة بدلا من التصويب على العدو وعدم التزامه بالاتفاقات”.
ودعا قاسم السلطة اللبنانية إلى “الاعتراف بفشلها” والعودة عما وصفه بـ”الخطيئة التي ضيعت سيادة لبنان”، معتبراً أن ما يحدث يمثل استسلاماً.
إسرائيل تربط الانسحاب بنزع السلاح
وتواصل إسرائيل خروقاتها في لبنان، رغم توقيعها معه في 26 يونيو/حزيران الماضي بواشنطن “صيغة إطار” تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية.
والخميس، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن تل أبيب لن تنسحب من لبنان قبل نزع سلاح حزب الله وإزالة ما وصفه بـ”الخطر” الذي يمثله.
وأشار كاتس إلى أن الجيش الإسرائيلي يسيطر حالياً على نحو 700 كيلومتر مربع من الأراضي اللبنانية، أي ما يقارب 7% من مساحة لبنان.
ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على لبنان في الثاني من مارس/آذار الماضي، استشهد 4335 شخصاً وأُصيب 12 ألفاً و277 آخرون، وفق آخر إحصائية لوزارة الصحة اللبنانية.



