
أعلن مسؤول في الاتحاد الإيراني لكرة القدم أن بلاده ستتقدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وذلك احتجاجاً على ما وصفه بـ”قيود إدارية ولوجستية” مفروضة على بعثة المنتخب خلال مشاركته في كأس العالم،
كما اعتبر أنها تؤثر بشكل مباشر على استعدادات الفريق لمبارياته.
حيث أوضح المسؤول أن المنتخب الإيراني يواجه صعوبات متكررة تتعلق بالتأشيرات وترتيبات السفر.
مشيراً إلى أن بعض أفراد الجهاز المساند لم يحصلوا على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة، الأمر الذي أربك التحضيرات الفنية والإدارية.
قيود على التنقل وتأثير على التحضير
وبحسب البيان، فإن البعثة الإيرانية لا يُسمح لها بالوصول إلى مدينة لوس أنجليس سوى قبل يوم واحد من المباريات.
بدلاً من يومين كما هو متعارف عليه في البطولات الكبرى، وهو ما تعتبره إيران إخلالاً بمبدأ تكافؤ الفرص بين المنتخبات المشاركة.
حيث أكد المسؤول أن الجهاز الفني وضع خطة تعتمد على الوصول المبكر إلى المدن المستضيفة من أجل التأقلم.
إلا أن هذا البرنامج تعطل أكثر من مرة، ما أجبر الفريق على تغيير خططه في اللحظات الأخيرة.

استياء متصاعد داخل المعسكر الإيراني
وكان مدرب المنتخب الإيراني قد عبّر سابقاً عن استيائه من الظروف المحيطة بالبطولة.
معتبراً أن فريقه يواجه “ضغوطاً غير معتادة” مقارنة بباقي المنتخبات، وذلك بعد سلسلة من التحديات اللوجستية التي رافقت مشاركته.
كما اضطر المنتخب إلى نقل معسكره التدريبي من الولايات المتحدة إلى المكسيك.
في محاولة لتجاوز عقبات التأشيرات والتنقل، وسط استمرار القيود على بعض أعضاء الوفد.
شكوى مرتقبة إلى فيفا
حيث أكد الاتحاد الإيراني أن الشكوى ستُرفع عبر القنوات الرسمية إلى فيفا.
مع التأكيد على أن الهدف هو ضمان العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع المنتخبات المشاركة في البطولة، دون تأثيرات خارجية على الجوانب التحضيرية أو الفنية.



