
أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أربعة عسكريين، بينهم قائد كتيبة مدرعة، خلال مواجهات شهدها جنوب لبنان.
في تطور ميداني لافت يأتي رغم الاتفاق الأمريكي الإيراني الذي ينص على وقف العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما فيها الساحة اللبنانية.
مقتل قائد كتيبة إسرائيلية في جنوب لبنان
حيث أوضح الجيش الإسرائيلي أن القتلى هم قائد الكتيبة 52 في اللواء المدرع 401 المقدم دور جداليا بن سمحون وثلاثة جنود آخرين.
وذلك بعدما تعرضت دبابتهم للاستهداف خلال العمليات العسكرية قرب بلدة كفرتبنيت في جنوب لبنان.
ووفق الرواية الإسرائيلية، تشير التحقيقات الأولية إلى أن الدبابة تعرضت لهجوم بواسطة جسم جوي مشبوه.
وسط ترجيحات بأنه طائرة مسيرة مفخخة أو صاروخ موجه.
كما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن إصابة 17 جندياً في الهجوم، بينهم عناصر من قوات النخبة وضباط ميدانيون.

حزب الله يعلن التصدي للقوات المتقدمة
كما يأتي الحادث بعد إعلان حزب الله التصدي لقوة إسرائيلية حاولت التقدم من بلدة أرنون باتجاه أطراف كفرتبنيت.
حيث أكد الحزب أن مقاتليه اشتبكوا مع القوة المتقدمة باستخدام أسلحة مناسبة.
مشيراً إلى أن العملية جاءت رداً على ما وصفه بالخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.
كما أعلن الحزب خلال الأيام الماضية إحباط عدة محاولات تقدم إسرائيلية في محيط كفرتبنيت ومنطقة علي الطاهر.
غارات إسرائيلية دامية على النبطية
في المقابل، ارتفعت حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان إلى 18 شهيداً و33 جريحاً، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
حيث استهدفت الغارات عدداً من بلدات محافظة النبطية، بينها حاروف وكفرصير والدوير وكفرتبنيت والنبطية الفوقا، إضافة إلى مناطق أخرى في الجنوب والبقاع.
كما أفادت مصادر محلية بأن هذه الغارات تعد من الأعنف منذ الإعلان عن الاتفاق الأمريكي الإيراني الأخير.
اتفاق التهدئة يواجه اختباراً صعباً
التصعيد الميداني الأخير يضع اتفاق وقف العمليات العسكرية أمام اختبار حقيقي.
خصوصاً أن الاتفاق ينص على إنهاء المواجهات على مختلف الجبهات، بما فيها لبنان.
ورغم تراجع وتيرة الغارات خلال الأيام الماضية، فإن استمرار الاشتباكات والضربات الجوية يشير إلى هشاشة التهدئة.
ويثير مخاوف من اتساع دائرة المواجهات مجدداً على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.



