
أكد رئيس تيار المردة سليمان فرنجية أن العقوبات الأميركية التي فُرضت عليه لن تؤثر على مواقفه السياسية، معتبراً أنها لا تعنيه “لا من قريب ولا من بعيد”، وأنها لن تدفعه إلى تغيير خياراته أو مراجعة قناعاته.
وفي منشور عبر منصة “إكس”، رأى فرنجية أن خلفية هذه العقوبات ترتبط بموقفه الداعم لما وصفه بأحد مكونات المجتمع اللبناني في مواجهة إسرائيل، مشيراً إلى أن هذا الموقف نابع من قناعة سياسية ثابتة لم تتبدل رغم الضغوط الخارجية.
وأضاف أن تياره كان ولا يزال يؤيد خيار السلام، لكنه يرفض أي تسوية تقوم على الاستسلام أو التخلي عن الحقوق الوطنية، مؤكداً أن الإجراءات الأميركية الأخيرة لن تنعكس على توجهاته السياسية، بل ستزيده تمسكاً بالمواقف التي يتبناها.
وتأتي تصريحات فرنجية عقب إعلان الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة بحقه، في خطوة أثارت تفاعلات سياسية داخل لبنان، وسط انقسام في المواقف بين مؤيد للعقوبات باعتبارها أداة ضغط سياسية، وبين رافض لها باعتبارها تدخلاً في الشؤون اللبنانية.
وشدد رئيس تيار المردة على أن الضغوط والعقوبات لن تؤدي إلى تغيير مواقفه، مؤكداً استمرار التزامه بالنهج السياسي الذي يتبعه، ومعتبراً أن المرحلة الحالية تتطلب التمسك بالقناعات الوطنية وعدم الخضوع للإملاءات الخارجية.



