دوليات

اتفاق واشنطن وطهران لإنهاء الحرب..هل يلتزم نتنياهو بوقف إطلاق النار في لبنان؟

اتفاق واشنطن وطهران لإنهاء الحرب

تشهد المنطقة حراكاً سياسياً متسارعاً مع اقتراب الإعلان عن مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران تهدف إلى إنهاء الحرب وفتح مسار تفاوضي جديد بين الطرفين.

ورغم أجواء التفاؤل، تبرز إشكالية أساسية تتمثل في موقف إسرائيل من الاتفاق.

خصوصاً أن تل أبيب تؤكد أنها ليست طرفا مباشرا فيه، رغم أن بنوده المتداولة تشمل الجبهة اللبنانية.

ماذا تتضمن مذكرة التفاهم؟

بحسب التسريبات المتداولة، تتجاوز المذكرة الملف النووي الإيراني لتشمل ترتيبات أمنية وسياسية واقتصادية واسعة.

حيث تؤكد المعلومات أن الاتفاق يتحدث عن وقف شامل لإطلاق النار على مختلف الجبهات، بما فيها لبنان، ضمن رؤية تهدف إلى إنهاء حالة الحرب وليس مجرد تمديد هدنة مؤقتة.

كما شددت طهران على ضرورة تضمين الملف اللبناني في التفاهمات، لضمان عدم استبعاد لبنان من أي تسوية إقليمية مقبلة.

الموقف الإسرائيلي يثير الشكوك

في المقابل، تواصل إسرائيل إرسال رسائل متشددة بشأن مستقبل عملياتها العسكرية.

حيث أعلن مسؤولون إسرائيليون أن الجيش سيحتفظ بحرية العمل ضد أي تهديدات يعتبرها قائمة.
مع رفض واضح لأي انسحاب فوري من المناطق التي يسيطر عليها في جنوب لبنان.

كما تخشى الأوساط السياسية الإسرائيلية من أن يؤدي الاتفاق إلى تقييد حركة الجيش وتقليص هامش المناورة العسكرية على الجبهة الشمالية.

ضغوط أمريكية على نتنياهو

حيث كشفت تقارير إعلامية عن ضغوط تمارسها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدفع إسرائيل نحو دعم التفاهمات الجديدة.

كما تشير المعطيات إلى أن واشنطن تعتبر إنهاء الحرب أولوية في المرحلة الحالية، وتسعى إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع أي تصعيد قد يعرقل الاتفاق.

هل ينجح الاتفاق؟

يبقى نجاح اتفاق واشنطن وطهران مرتبطا بقدرة الأطراف المختلفة على الالتزام بتعهداتها.

ورغم المؤشرات الإيجابية، فإن استمرار الخلافات حول لبنان ودور إسرائيل في المرحلة المقبلة يجعل مستقبل الاتفاق رهناً بالتطورات السياسية والميدانية خلال الأسابيع القادمة.

اقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى