دوليات

هل يخفي ترامب حالته الصحية؟ جدل واسع في أمريكا بعد فحص طبي غامض

فحص ترامب الطبي الأخير يعيد الجدل حول شفافية صحة الرؤساء الأمريكيين

تتواصل في الولايات المتحدة حالة الجدل بشأن الوضع الصحي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وذلك بعد خضوعه لفحص طبي جديد في مركز والتر ريد العسكري، وسط غياب أي تفاصيل رسمية دقيقة حول نتائج الفحص.

حيث اكتفى ترامب بالقول إن الفحص “تم بشكل مثالي”،

دون الكشف عن أي معلومات إضافية تتعلق بحالته الصحية أو طبيعة الفحوص التي خضع لها.

ويأتي ذلك في وقت يقترب فيه الرئيس الأمريكي من بلوغ الثمانين من العمر.

ما أعاد ملف صحة الرؤساء إلى واجهة النقاش السياسي والإعلامي في البلاد.

غياب الشفافية يثير التساؤلات

بحسب تقارير أمريكية، لا يوجد في الدستور الأمريكي أي قانون يُلزم الرئيس بنشر سجلاته الطبية للرأي العام.

كما يتمتع الرؤساء بنفس الحماية القانونية المتعلقة بالخصوصية الطبية التي يحصل عليها المواطن الأمريكي العادي.

وأثار هذا الأمر انتقادات واسعة، خاصة مع تزايد المخاوف المتعلقة بقدرة الرؤساء المتقدمين في السن على إدارة البلاد بكفاءة.

وقالت أستاذة أخلاقيات الطب في جامعة كنتاكي سارة روزنثال إن القانون يمنح الرئيس وحده حق تحديد المعلومات الصحية التي يرغب بالكشف عنها.

تاريخ طويل من إخفاء الأزمات الصحية

الجدل الحالي أعاد التذكير بحالات سابقة أخفى فيها رؤساء أمريكيون مشاكل صحية خطيرة عن الرأي العام.

ومن أبرز تلك الحالات الرئيس الأسبق وودرو ويلسون، الذي تعرض لجلطة دماغية خلال فترة حكمه، بينما قللت إدارته حينها من خطورة وضعه الصحي.

كما عاد اسم الرئيس السابق جو بايدن إلى الواجهة، بعد الانتقادات التي طالت حالته الذهنية خلال فترة رئاسته وحملته الانتخابية الأخيرة.

استطلاعات مقلقة بشأن صحة ترامب

أظهرت استطلاعات رأي حديثة أن نسبة كبيرة من الأمريكيين تشكك في الحالة الصحية لترامب.

وأفادت نتائج الاستطلاعات بأن أكثر من نصف الأمريكيين يعتقدون أن الرئيس لا يتمتع بالقدرة الذهنية أو البدنية الكافية للاستمرار في منصبه.

وفي المقابل، دافع البيت الأبيض عن ترامب، مؤكداً أنه يتمتع بالنشاط والقدرة الكاملة على أداء مهامه الرئاسية.

ورغم ذلك، لا تزال المطالب تتصاعد في واشنطن بضرورة فرض قوانين تُلزم الرؤساء الأمريكيين بالكشف الكامل عن سجلاتهم الطبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى