دوليات

ترامب يعيد التهديد العسكري ضد إيران إلى الواجهة..

تصعيد أميركي جديد يضع طهران أمام مهلة سياسية ضيقة وسط تحذيرات من انتقال الأزمة النووية إلى مواجهة عسكرية مباشرة

عاد التصعيد الأميركي تجاه إيران إلى الواجهة مجدداً، بعدما كشف موقع  أكسيوس أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب درس خيارات عسكرية محتملة ضد طهران، في ظل تعثر المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

وبحسب مسؤولين أميركيين نقل عنهم الموقع، فإن ترامب لا يزال يفضّل التوصل إلى اتفاق ينهي التوتر والحرب، إلا أن ما وصفه المسؤولون بـ”رفض إيران تقديم تنازلات حقيقية” أعاد خيار التحرك العسكري إلى طاولة النقاش داخل الإدارة الأميركية.

وكشف التقرير أن ترامب سيعقد، الثلاثاء، اجتماعاً في غرفة العمليات بالبيت الأبيض مع كبار مسؤولي الأمن القومي، لبحث السيناريوهات المطروحة، بما في ذلك الخيارات العسكرية المحتملة ضد إيران، في حال استمرار الجمود السياسي وعدم تحقيق تقدم في المفاوضات.

ونقل الموقع عن ترامب قوله خلال اتصال هاتفي إن “الوقت ينفد بالنسبة لإيران”، محذراً من أن طهران “ستتلقى ضربة أقوى بكثير” إذا لم تقدم عرضاً أفضل للتوصل إلى اتفاق.

كما صعّد ترامب من لهجته عبر منصته “تروث سوشال”، حيث كتب أن “الوقت ينفد أمام إيران وعليهم التحرك سريعاً، وإلا فلن يبقى لهم شيء”، في رسالة حملت طابعاً تحذيرياً واضحاً.

وفي منشور آخر أثار جدلاً واسعاً، نشر ترامب صورة له وخلفه عاصفة وسفن حربية، مرفقة بعبارة “هدوء ما قبل العاصفة”، ما اعتبره مراقبون تلميحاً مباشراً إلى احتمال اقتراب تحرك عسكري جديد في المنطقة.

وكان ترامب قد قال في تصريحات سابقة إن إيران “ستواجه وقتاً سيئاً للغاية” إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، مؤكداً في الوقت نفسه أن طهران لا تزال تبدي اهتماماً بإمكانية التوصل إلى تسوية.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متزايداً، وسط مخاوف دولية من انزلاق المواجهة السياسية بين واشنطن وطهران إلى مواجهة عسكرية مفتوحة قد تنعكس على أمن الخليج وأسواق الطاقة العالمية.

إقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى