
ماسي يثير جدلاً في الكونغرس حول نفوذ اللوبيات وتأثيرها على السياسة الأمريكية
توماس ماسي يفتح ملف المال السياسي ونفوذ اللوبيات في الانتخابات الأمريكية
أثار عضو الكونغرس الأمريكي توماس ماسي جدلاً واسعاً بعد تصريحات مثيرة للجدل تناول فيها نفوذ اللوبيات السياسية، بما في ذلك المؤيدة لإسرائيل، داخل المشهد السياسي في واشنطن.
وقال ماسي إن الولايات المتحدة “تتحول تدريجياً إلى طرف يخدم مصالح إسرائيل” في عدد من القضايا الإقليمية والدولية.
في إشارة إلى ما وصفه بتزايد تأثير جماعات الضغط على القرار السياسي الأمريكي.
سباق انتخابي هو الأشد كلفة في تاريخ كنتاكي
وجاءت تصريحاته في خضم سباق انتخابي محتدم في ولاية كنتاكي، يُصنَّف بأنه من بين الأكثر كلفة في تاريخ انتخابات مجلس النواب.
حيث تجاوز الإنفاق الإعلاني فيه حاجز 25 مليون دولار، وفق تقارير إعلامية من بينها “أكسيوس”.
اتهامات لجماعات الضغط وتوظيف المال السياسي
واتهم ماسي جماعات ضغط مؤيدة لإسرائيل بمحاولة التأثير على نتائج الانتخابات عبر ضخ تمويلات كبيرة لدعم مرشحين منافسين.
معتبراً أن ذلك يعكس اتساع دور المال السياسي في تشكيل المشهد الانتخابي داخل الولايات المتحدة.
المال السياسي في قلب المعركة الانتخابية
وفي مقطع فيديو متداول، أشار ماسي إلى أن حملته الانتخابية أصبحت ساحة اختبار لنفوذ القوى السياسية والمالية داخل النظام الانتخابي الأمريكي،في ظل ما وصفه بارتفاع غير مسبوق في حجم الإنفاق الانتخابي.
جدل حول “التدخل الخارجي” في السياسة الأمريكية
كما شدد على أن الجدل حول التدخل الخارجي في الانتخابات الأمريكية يركز بشكل غير متوازن على إسرائيل.
حيث أكد أن دولاً أخرى مثل بريطانيا وألمانيا وأستراليا لا تحظى بالقدر نفسه من النقاش السياسي والإعلامي في هذا السياق.
تصاعد الجدل حول نفوذ اللوبيات في واشنطن
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الأمريكية تصاعداً في حدة الاستقطاب.
إضافةً إلى تزايد النقاش حول دور جماعات الضغط والتمويل السياسي في التأثير على صناعة القرار.



