سياسةمحليات

الدكتور حرقوص يستنكر الاعتداءات الإسرائيلية ويدعو إلى الوحدة والكف عن تحميل المسؤولية للرئيس عون ..

الدكتور حرقوص يحذّر من استمرار النزيف في الجنوب، ويدعو إلى تحمّل المسؤوليات ووقف الانقسام الداخلي

أصدر الأمين العام للحزب العربي الاشتراكي اللبناني، الدكتور علي حرقوص، بيانًا استنكر فيه بأشدّ العبارات استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، وما تسبّبه من دمار واسع ومعاناة إنسانية تطال القرى والبلدات الجنوبية وأهلها، الذين يدفعون منذ ثلاثة أعوام كلفة باهظة لا طاقة لهم على تحمّلها.

وأشار الدكتور حرقوص إلى أن الجنوب يعيش حالة استنزاف مفتوحة، حيث تُدمَّر البيوت، وتُهجَّر العائلات، ويواجه الناس الخطر والبرد والقلق على مصيرهم، في ظل غياب أي أفق واضح لوقف هذا النزيف المستمر، فيما الناس وحدها ما زالت تدفع الثمن.

ولفت إلى أن المرحلة الراهنة تتطلّب وحدة وطنية جامعة وتضامنًا داخليًا حقيقيًا، بعيدًا عن تبادل الاتهامات ورمي المسؤوليات، مؤكدًا أن أهل الجنوب لا يحتاجون إلى سجالات سياسية، بل إلى موقف وطني موحّد يضع معاناتهم وحقهم في الأمان فوق أي حسابات أخرى.

ومن هذا المنطلق، رأى الدكتور حرقوص أنّه من المعيب تحميل موقع الرئيس العماد جوزاف عون المسؤولية، في وقت يقوم فيه بواجباته الدستورية كاملة، ويبذل ما في وسعه ضمن الصلاحيات والإمكانات المتاحة، لمعالجة هذا الملف في ظلّ ظروف استثنائية وصعبة لم يشهدها لبنان في تاريخه الحديث.

كما حمّل الدكتور حرقوص المجتمع الدولي مسؤولية التقصير في حماية المدنيين، داعيًا إلى تحمّل مسؤولياته كاملة، والتحرّك الجدي والفعلي لوقف هذه الاعتداءات المتواصلة، بدل الاكتفاء بالمواقف والتصريحات التي لم تنعكس حتى الآن أي حماية حقيقية لأهالي الجنوب.

وختم بالتشديد على أن لبنان يمرّ بمرحلة دقيقة وخطيرة، لا يمكن تجاوزها إلا بالوحدة والتكاتف، معتبرًا أن الانقسام والخصومة في هذه اللحظة لا يزيدان إلا من حجم الخسائر وعمق معاناة الناس، فيما الجنوب ينزف، وأهله يواجهون مصيرهم بصبر وصمود، في ظلّ احتلالٍ مستمرّ برًّا وبحرًا وجوًّا.

إقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى