سياسةمحليات

وصول سعد الحريري إلى بيروت ولقاءات مكثفة في “بيت الوسط” عشية 14 شباط ..

وصول إلى بيروت في توقيت سياسي حساس

وصل رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق سعد الحريري إلى بيروت مساء الخميس، في زيارة تتزامن مع إحياء الذكرى السنوية لاغتيال والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري في 14 شباط.

وتأتي هذه الزيارة في ظل ظروف سياسية داخلية دقيقة، وسط ترقّب لمواقف الحريري من الاستحقاقات المقبلة، ولا سيما ما يتصل بدور “تيار المستقبل” في المرحلة المقبلة.


سلسلة لقاءات في “بيت الوسط”

باشر الحريري فور وصوله بعقد سلسلة لقاءات سياسية ودبلوماسية في مقر إقامته في “بيت الوسط”، حيث استقبل عددًا من السفراء والمسؤولين الدوليين.

وشملت اللقاءات:

  • السفير الأميركي في لبنان، حيث جرى البحث في التطورات السياسية العامة.
  • المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس بلاسخارت.
  • السفير الفرنسي في لبنان، حيث تم التداول في العلاقات الثنائية والأوضاع اللبنانية.

كما استقبل الحريري شخصيات سياسية ونيابية لبنانية، من بينها نائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب، ضمن سلسلة لقاءات سنوية يعقدها عشية ذكرى 14 شباط.


تحركات شعبية ومواكبة للزيارة

ترافقت عودة الحريري مع تحركات شعبية لأنصاره في عدد من المناطق، ولا سيما في بيروت وصيدا، حيث شهدت بعض الشوارع مسيرات ومواكب مرحّبة بعودته إلى البلاد.

وتستعد هذه الحشود للمشاركة في إحياء ذكرى 14 شباط في ساحة الشهداء، حيث يُنتظر أن يلقي الحريري كلمة أمام جمهوره.


ترقّب لخطاب الحريري

تتجه الأنظار إلى الكلمة المرتقبة التي سيلقيها الحريري في ذكرى 14 شباط، وسط تساؤلات حول ما إذا كان سيعلن موقفًا جديدًا من الحياة السياسية في لبنان، أو عودة تيار المستقبل إلى المشاركة في الاستحقاقات المقبلة.

ويُنظر إلى هذه الإطلالة على أنها محطة مفصلية، نظرًا للغياب السياسي الذي طبع المرحلة السابقة، وما يرافقها من تغيّرات على الساحة اللبنانية.


المشهد السياسي أمام اختبار جديد

تأتي زيارة الحريري ولقاءاته في وقت يشهد فيه لبنان تحديات سياسية واقتصادية معقّدة، ما يجعل من تحركاته موضع متابعة دقيقة من مختلف الأطراف المحلية والدولية.

وتبقى مخرجات هذه الزيارة، ولا سيما مضمون الخطاب المرتقب، عنصرًا أساسيًا في تحديد الاتجاهات السياسية المقبلة في البلاد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى