
إسرائيل تبدأ ترحيل ناشطي أسطول الصمود بعد اعتراض سفن المساعدات الدولية
إسرائيل تبدأ ترحيل ناشطي أسطول الصمود بعد اعتراض السفن
بدأت إسرائيل اليوم عملية ترحيل ناشطي أسطول الصمود العالمي بعد اعتراض سفن المساعدات المتجهة إلى قطاع غزة في البحر المتوسط.
وأكد مركز عدالة الحقوقي نقل النشطاء إلى مطار رامون تمهيداً لترحيلهم إلى خارج البلاد بشكل رسمي اليوم الخميس.
وأوضح المركز أنه تلقى تأكيدات من مصلحة السجون الإسرائيلية بإطلاق سراح جميع المحتجزين ونقلهم إلى مسار الترحيل الفوري.
إسرائيل تبدأ ترحيل ناشطي أسطول الصمود
وأعلنت تركيا تسيير رحلات خاصة من إسرائيل لإجلاء مواطنيها ونشطاء أجانب كانوا على متن أسطول الصمود خلال العملية الأخيرة.
حيث قال وزير الخارجية التركي إن المؤسسات الرسمية تعمل على ضمان عودة آمنة وسريعة للمواطنين الأتراك من الأراضي الإسرائيلية.
وأفاد الأسطول بإصابة ناشط تركي برصاصة مطاطية خلال عملية اعتراض إسرائيلية استهدفت إحدى سفن المساعدات في المياه الدولية.
حيث أكدت غرفة الأزمات التابعة للأسطول أن القوات الإسرائيلية استخدمت القوة خلال عملية الاعتراض واعتقلت النشطاء بشكل واسع.

أعلنت إسبانيا توقع عودة 44 ناشطاً إسبانياً عبر تركيا بعد استكمال إجراءات الترحيل من إسرائيل خلال الساعات المقبلة.
فيما دعت عدة دول إسرائيل إلى الإفراج عن النشطاء فوراً، وسط تصاعد الإدانات الدولية لطريقة التعامل مع المشاركين في الأسطول.
وأكد الاتحاد الأوروبي ضرورة معاملة المحتجزين بكرامة وفق القانون الدولي، مطالباً بالإفراج الفوري عنهم دون شروط إضافية.
هذا واعترضت القوات الإسرائيلية عشرات القوارب التابعة لأسطول الصمود أثناء محاولتها الوصول إلى قطاع غزة المحاصر بحرياً.
ضم الأسطول نحو خمسين قارباً وأكثر من أربعمئة ناشط من أربع وأربعين دولة وفق بيانات المنظمين الرسمية.
تواصل أنقرة تنسيق عمليات الإجلاء مع إسرائيل لضمان نقل النشطاء عبر رحلات جوية خاصة إلى تركيا بشكل مباشر ومنظم.
من المتوقع استكمال عمليات الترحيل خلال الساعات المقبلة عبر مطار رامون جنوب إسرائيل وفق الإجراءات الرسمية المعتمدة.
في حين تزايدت الانتقادات الدولية بعد تداول مقاطع توثق عملية الاعتراض وما رافقها من جدل قانوني وإنساني واسع النطاق.



