محليات

إسرائيل تكثف غاراتها على جنوب لبنان وتسيطر على قلعة الشقيف

السيطرة على قلعة الشقيف وتصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله

إسرائيل تكثف غاراتها على جنوب لبنان

صعّدت إسرائيل، عملياتها العسكرية في جنوب لبنان عبر سلسلة غارات جوية
حيث استهدفت عدداً من البلدات والمناطق الجنوبية، بالتزامن مع تنفيذ القوات الإسرائيلية توغلاً برياً وصف بأنه الأعمق داخل الأراضي اللبنانية منذ أكثر من 25 عاماً.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف بنى تحتية تابعة لحزب الله في مدينة صور ومناطق أخرى جنوب البلاد.
وذلك في إطار عملية عسكرية واسعة تشهدها الجبهة اللبنانية.

حيث شملت الغارات الإسرائيلية بلدات دير الزهراني والمروانية والغندورية وبرج قلاويه وكفرتبنيت والقصيبة، إضافة إلى محيط النبطية الفوقا والشرقية.

سقوط ضحايا في دير الزهراني

وهذا وقد أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأن غارات إسرائيلية استهدفت حي العرب في بلدة دير الزهراني فجر الأحد، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

كما أشارت إلى أن فرق الإنقاذ انتشلت عدداً من الضحايا من تحت الأنقاض.
فيما استمرت عمليات البحث عن مفقودين بعد استهداف منازل سكنية خلال ساعات الليل.

إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف

في تطور ميداني بارز، أعلنت إسرائيل سيطرتها على قلعة الشقيف التاريخية الواقعة قرب مدينة النبطية، بعد أيام من المعارك والغارات المكثفة في المنطقة.

حيث وصف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس القلعة بأنها موقع استراتيجي مهم.
مؤكداً أن القوات الإسرائيلية ستواصل التمركز فيها ضمن ما وصفها بـ”المنطقة الآمنة”.

كما اعتبر وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أن العودة إلى القلعة تمثل تصحيحاً لما سماه “أخطاء قديمة”.

في إشارة إلى الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان عام 2000.

حزب الله يرد بالصواريخ والمسيّرات

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ عدة هجمات ضد أهداف إسرائيلية.

وقال الحزب إنه استهدف تجمعاً لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة.

كما هاجم بواسطة طائرة مسيّرة موقعاً عسكرياً في مستوطنة شلومي.

وأضاف أنه قصف بنى تحتية عسكرية إسرائيلية في مستوطنة نهاريا.

في حين  تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن استمرار توسع نطاق إطلاق الصواريخ من الأراضي اللبنانية.

تصاعد المواجهة على الجبهة الجنوبية

بالتزامن مع العمليات العسكرية، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي وإصابة أربعة آخرين خلال المعارك في جنوب لبنان.

وأكدت تل أبيب أن قواتها تواصل عملياتها في مرتفعات الشقيف ووادي السلوقي ومحيط النبطية.

مشيرة إلى استعدادها لتوسيع نطاق الهجوم خلال الفترة المقبلة.

ويعكس التصعيد الأخير مرحلة جديدة من المواجهة بين إسرائيل وحزب الله، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة الحرب على الجبهة اللبنانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى