دوليات

نائب الرئيس الأميركي يتوجه إلى سويسرا وسط مساعٍ لدفع التفاهم مع إيران إلى مرحلة جديدة

زيارة جي دي فانس إلى سويسرا ترفع مستوى المشاركة الأميركية في المفاوضات مع إيران وسط بحث الملف النووي والتطورات في لبنان وتنفيذ التفاهمات الأخيرة

توجه نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إلى سويسرا للمشاركة في جولة محادثات جديدة تتعلق بالتفاهم القائم بين واشنطن وطهران، في خطوة تعكس تصعيد مستوى المشاركة السياسية الأميركية في المفاوضات الجارية بعد مرحلة من اللقاءات الفنية والتقنية.

وقال فانس قبيل مغادرته الولايات المتحدة إنه يأمل بتحقيق تقدم في عدد من الملفات المطروحة على طاولة النقاش، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني والتطورات المرتبطة بلبنان، مشيراً إلى أن زيارته ستكون قصيرة وتمتد ليوم أو يومين فقط.

وتتزامن الزيارة مع وصول الوفد الإيراني إلى سويسرا استعداداً للمشاركة في الاجتماعات المرتقبة في منطقة بورغنشتوك، حيث يضم الوفد مسؤولين بارزين في مجالات السياسة الخارجية والأمن والطاقة والاقتصاد، برئاسة رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، إلى جانب وزير الخارجية عباس عراقجي.

كما تشارك باكستان في الاجتماعات بوفد رفيع المستوى يضم رئيس الوزراء شهباز شريف وقائد الجيش المشير عاصم منير، إضافة إلى وسطاء من قطر، في إطار الجهود الرامية إلى متابعة تنفيذ التفاهمات التي تم التوصل إليها سابقاً بين الولايات المتحدة وإيران.

وتأتي هذه اللقاءات في وقت لا تزال فيه عدة ملفات عالقة تحتاج إلى تفاهمات إضافية، من بينها الوضع في لبنان، وآليات تنفيذ بعض البنود المتفق عليها، فضلاً عن القضايا المرتبطة بأمن الملاحة في مضيق هرمز والأنشطة النووية الإيرانية.

ويرى متابعون أن مشاركة نائب الرئيس الأميركي شخصياً في هذه المرحلة تعكس اهتمام الإدارة الأميركية بتسريع وتيرة المشاورات السياسية، ومحاولة تقريب وجهات النظر بشأن القضايا الأكثر حساسية تمهيداً للانتقال إلى خطوات تنفيذية أوسع خلال الفترة المقبلة .

إقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى