
اتفاق أمريكي إيراني يقترب.. وسط تفاؤلات دولية وغضب إسرائيلي
تقدم كبير في مفاوضات واشنطن وطهران يثير مخاوف إسرائيل
توالت التصريحات الدولية خلال الساعات الماضية، مؤكدة إحراز تقدم ملموس في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وسط أجواء تفاؤل بإمكانية الإعلان عن اتفاق نهائي خلال وقت قريب.
حيث قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن العالم قد يسمع “أخبارا جيدة” خلال الساعات المقبلة، خاصة فيما يتعلق بأزمة مضيق هرمز.
وأضاف أن تقدما واضحا تحقق خلال آخر 48 ساعة بشأن الخطوط العريضة للاتفاق المحتمل.
المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران
بدورها، أعربت باكستان، التي تؤدي دور الوسيط بين واشنطن وطهران، عن تفاؤلها بإمكانية الوصول إلى تفاهم دائم.
كما أكد وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار أن المفاوضات شهدت “تقدما كبيرا”.
مشيداً بدور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفريقه في دفع المسار الدبلوماسي.
كما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن بلاده تأمل استضافة الجولة المقبلة من المحادثات بين الجانبين قريبا.
وفي السياق ذاته، كشفت تقارير أمريكية أن المفاوضات تركز حاليا على ملفين أساسيين، هما إعادة فتح مضيق هرمز ومستقبل البرنامج النووي الإيراني.
ووفقا لتسريبات إعلامية إيرانية، فإن مسودة التفاهم تتضمن التزاما متبادلا بعدم شن هجمات عسكرية.
إضافة إلى رفع جزئي للعقوبات المفروضة على النفط الإيراني خلال فترة التفاوض.
كما تنص المسودة على إعادة فتح مضيق هرمز تدريجيا خلال 30 يوما، مع استمرار المحادثات النووية لمدة 60 يوما إضافية.

من جانبه، قال ترامب إن “التفاصيل النهائية” للاتفاق تتم مناقشتها حاليا، مؤكداً أن الإعلان الرسمي بات قريباً.
في المقابل، أثار الاتفاق المرتقب غضبا داخل إسرائيل، حيث اعتبر مسؤولون إسرائيليون أن التفاهم يمنح إيران مكاسب استراتيجية خطيرة دون معالجة حقيقية للملف النووي.
كما كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طلب من الوزراء عدم التعليق على المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.



