
مصر تتأهب والخليج نحو دفاع مشترك : قمة الدوحة تعيد رسم المشهد الإقليمي !
السيسي يصف إسرائيل بالعدو المباشر… والخليج يناقش ترتيبات أمنية جديدة .
مصر تتأهب: سيناء خط أحمر
الموقف المصري تصدّر نتائج القمة العربية والخليجية في الدوحة. فقد أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي بوضوح أن إسرائيل هي العدو الإسرائيلي، محذّراً من أي محاولة لفرض تهجير جماعي للفلسطينيين نحو سيناء.
مصادر دبلوماسية عربية كشفت أن القاهرة رفعت مستوى تأهبها الأمني والعسكري على الحدود الشرقية، مؤكدةً أن مصر لن تسمح بفرض وقائع جديدة تمس أمنها القومي. الرسالة كانت واضحة: السيناريو الإسرائيلي يعني مواجهة مفتوحة.
الخليج: دفاع مشترك في مواجهة التحديات
في المقابل، يعمل مجلس التعاون الخليجي على بلورة منظومة دفاع مشترك، تعكس إدراك دول الخليج لحجم التحديات الأمنية في المنطقة. من تهديدات الحوثيين جنوباً، إلى احتمالات التصعيد مع إسرائيل، تبدو الحاجة إلى شراكة أمنية أوضح من أي وقت مضى.
إيران تطرق باب الرياض
وسط هذا الحراك، جاءت زيارة أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إلى السعودية لتفتح الباب أمام تساؤلات جديدة. فحديثه عن تعاون أمني بين طهران والرياض يكشف عن رغبة إيرانية في إعادة صياغة العلاقة مع الخليج، أو على الأقل الحد من التوتر في ظل الأزمات المتسارعة.
تقاطع المواقف: معادلة إقليمية جديدة
هكذا، بدت قمة الدوحة محطة فارقة:
- مصر تضع خطاً أحمر على حدودها مع غزة.
- الخليج يسعى لترسيخ درع أمني مشترك.
- إيران تحاول نسج خيوط تعاون مع السعودية.
معادلة تطرح سؤالاً محورياً: هل تتحول القمة إلى نقطة انطلاق لتحالفات جديدة تعيد رسم المشهد الأمني والسياسي في المنطقة؟



