دوليات

الوجود العسكري الأمريكي في مطار بن غوريون يفاقم أزمة الطيران المدني

تحول مطار بن غوريون إلى نقطة توتر عسكري ومدني

تتعالى في إسرائيل أصوات الانتقاد بشأن الانتشار العسكري الأمريكي داخل مطار بن غوريون، الذي يُعد البوابة الجوية الرئيسية للبلاد.

ومنذ تصاعد الحرب على إيران مطلع 2026، بات المطار يستخدم بشكل متزايد لدعم عمليات التزود بالوقود العسكري الأمريكي، ما غيّر طابعه التشغيلي.

حيث تشير تقارير دولية إلى وجود عشرات الطائرات الأمريكية في محيط المطار، بعضها نُقل لاحقاً إلى مطارات أخرى بسبب الازدحام.

تحول مطار بن غوريون إلى نقطة توتر عسكري ومدني

بالإضافة إلى أن هذا التكدس أدى إلى تقليص كبير في المساحات المخصصة للطيران المدني.

فيما وصف مراسلو الإعلام الإسرائيلي  المشهد بأنه “غير مألوف”، حيث تغيب الطائرات المدنية أحياناً لصالح الطائرات العسكرية.

وعلى المستوى الاقتصادي، تراجعت حركة المسافرين بنسبة كبيرة تجاوزت 70% خلال فترات الذروة.
مع انخفاض واضح في الرحلات الدولية والشحن الجوي.

كما اضطرت شركات طيران إسرائيلية إلى نقل طائراتها إلى مطارات خارجية بسبب نقص المواقف.

كما أن أزمة المطار لم تعد تقنية فقط، بل تحولت إلى ملف سياسي وأمني داخل إسرائيل.

حيث حذرّ بعض المسؤولين  من أن تحويل أجزاء من المطار إلى استخدام عسكري قد يعرّضه لمخاطر قانونية وأمنية إضافية.

في المقابل، تدرس واشنطن خيارات إعادة تموضع طائراتها إلى قواعد أخرى في حال التوصل إلى تهدئة مع إيران، ما قد يخفف الضغط عن المطار.

وبين الجدل السياسي والضغط الاقتصادي، يبقى مطار بن غوريون في قلب معادلة معقدة تجمع بين الأمن القومي الإسرائيلي والمصالح المدنية اليومية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى