
أفادت مصادر أمنية أنّ المدير العام للأمن العام، اللواء حسن شقير، يواصل الاهتمام بملف الأسرى اللبنانيين المحتجزين لدى إسرائيل، وهو الملف الذي تسلّمه منذ سنوات حين كان لا يزال في جهاز أمن الدولة، بموجب تكليف رسمي من الدولة ورئيس الجمهورية .
تفعيل الملف عبر قنوات خارجية
وبحسب المعلومات، فقد أعاد اللواء شقير تحريك هذا الملف في مرحلة المفاوضات المتعلقة بالأسيرة الروسية في العراق، حيث قامت السلطات اللبنانية بتسليم كل من العراق والولايات المتحدة لوائح رسمية تضمنت أسماء 19 أسيراً لبنانياً وجثمانين، من بينهم جثمان الكابتن عماد أمهز، في محاولة لإدراجهم ضمن أي صفقة تبادل محتملة.
غياب التقدّم
المصادر نفسها أوضحت أنّ لبنان لم يتمكن حتى الآن من تحقيق أي اختراق في هذا الملف أو استعادة أيّ من الأسرى، على الرغم من المساعي المكثفة المبذولة خلال الفترة الماضية.
دور قبرص في الوساطة
وفي هذا السياق، لعبت قبرص دور الوسيط، حيث قام وفد أمني قبرصي بزيارة بيروت قبل نحو عشرة أيام، والتقى عدداً من المسؤولين اللبنانيين. وخلال اللقاءات، أبلغ الجانب القبرصي المسؤولين اللبنانيين بفشل المفاوضات الأخيرة، لكنه أكد في الوقت نفسه استعداده للاستمرار في لعب دور الوساطة والعمل على إيجاد قنوات تواصل جديدة مع الجانب الإسرائيلي.
آمال مستمرة
ورغم التعقيدات التي لا تزال تعترض هذا الملف، تؤكد المعطيات أنّ الجهود لن تتوقف، وأنّ لبنان يواصل البحث عن أي منفذ ممكن لاستعادة أسراه، وسط رهان على استمرار الدور القبرصي كوسيط مقبول لدى مختلف الأطراف.



