
مقابل كل مسيّرة 10 مبانٍ.. إسرائيل تهدد بتوسيع الحرب على لبنان بشكلٍ غير مسبوق
الغارات الإسرائيلية على لبنان تتوسع وسط تعثر الحلول
حيث يأتي هذا التصعيد بالتزامن مع تحركات دبلوماسية تقودها واشنطن بهدف التوصل إلى تفاهم مع إيران ينهي الحرب في المنطقة.
كما تشير التقديرات إلى أن الملف اللبناني أصبح جزءاً أساسياً من المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران.
وسط مخاوف من توسع المواجهة نحو بيروت.
إسرائيل تواجه مأزقاً عسكرياً في لبنان
في حين أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ عشرات الغارات خلال الساعات الماضية.
مستهدفاً مواقع يقول إنها تابعة لحزب الله في الجنوب والبقاع وصور.
ويرى محللون أن إسرائيل تعيش حالة “استعصاء استراتيجي”، بعد فشلها في تحقيق حسم عسكري واضح.
لذلك تلجأ إلى تكثيف الضربات الجوية ومحاولة توسيع بنك الأهداف.
كما تزايد القلق الإسرائيلي من الطائرات المسيّرة الانقضاضية التي يستخدمها حزب الله.
خاصة بعد ارتفاع عدد الهجمات خلال الأسابيع الأخيرة.

تهديدات إسرائيلية باستهداف بيروت
تصاعدت في إسرائيل الدعوات لتوسيع العمليات العسكرية ضد لبنان، بما يشمل العاصمة بيروت والبنية التحتية الحيوية.
حيث دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إلى تشديد الهجمات وقطع الكهرباء عن لبنان.
فيما طالب وزير المالية سموتريتش برد قاسٍ على هجمات المسيّرات.
ورغم هذه التهديدات، ما تزال إسرائيل تتجنب استهداف بيروت بشكل مباشر منذ مطلع مايو، بسبب الضغوط الأمريكية المرتبطة بمفاوضات وقف التصعيد.
لبنان بين الضغوط الدولية والتفاوض تحت النار
في المقابل، يتمسك لبنان الرسمي بمطلب انسحاب إسرائيل من الجنوب، بينما تواصل واشنطن ضغوطها لدفع بيروت نحو ترتيبات أمنية جديدة.
وتستعد لبنان وإسرائيل لعقد جولة جديدة من المفاوضات المباشرة برعاية أمريكية خلال يونيو المقبل، وسط انقسام داخلي لبناني حول ملف سلاح حزب الله.

هل يصبح لبنان جزءاً من الاتفاق الأمريكي الإيراني؟
تربط إيران أي تفاهم مع واشنطن بإنهاء الحرب في لبنان، بينما يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى توسيع اتفاقات أبراهام لتشمل دولاً عربية جديدة.
في المقابل، يرفض حزب الله أي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، رغم ترحيبه بأن يشمل أي اتفاق أمريكي إيراني الساحة اللبنانية.
ومع استمرار التصعيد العسكري، يبدو أن لبنان بات ورقة أساسية في رسم توازنات المنطقة خلال المرحلة المقبلة.



