
في لقاء اتسم بالوضوح السياسي بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام في عين التينة، شدد الأخير على التزامه الحرفي بالبيان الوزاري، قائلاً:
“الموضوع لا تبريد ولا تسخين، بل التزام كامل بما ورد في البيان الوزاري، لا كلمة ناقصة ولا زائدة.”
وأوضح أن الرئيس بري مطّلع ومتفاهم تماماً مع هذا النهج، ما يعكس وحدة موقف داخلية تجاه الأسس التي قامت عليها الحكومة.
إعادة إعمار الجنوب أولوية… ولا شروط على السلاح
أعطى سلام حيزاً كبيراً للحديث عن ملف إعادة الإعمار، خصوصاً في الجنوب، مؤكدًا أنه زار المنطقة في اليوم التالي لنيل الحكومة الثقة، لا للسياحة بل لإثبات التزام الحكومة عمليًا.
وأضاف أن الحكومة نجحت في حشد تمويل مبدئي يشمل:
- 250 مليون دولار من البنك الدولي
- 75 مليون دولار من فرنسا
وشدد على أن هذه المساعدات لم تُربط في أي لحظة بقضية نزع السلاح، مشيراً إلى أن البيان الوزاري يعالج هذا الموضوع تحت عنوان “حصر السلاح” ضمن صلاحيات الدولة، كما ينص اتفاق الطائف على بسط سلطة الدولة على كل الأراضي اللبنانية.
مبادرة السلام العربية هي المرجعية السياسية
ردًا على التأويلات التي طالت مواقفه بشأن ملف السلام، أكد سلام أن موقفه ثابت، قائلاً:
“أنا مع السلام ولكن وفق المبادرة العربية، التي تنص بوضوح على حل الدولتين، والقدس عاصمة الدولة الفلسطينية، وعودة اللاجئين وفق القرار 194.”
مضيفًا أن هذا هو الموقف الرسمي الذي تم التصويت عليه في مجلس النواب ضمن البيان الوزاري.
العلاقة مع حزب الله: ودٌ مقابل ود
ورداً على سؤال حول العلاقة مع حزب الله، قال سلام:
“الود يُقابل بالود، وأهلاً وسهلاً بالحاج محمد والحزب، سواء في السراي أو في المنزل، في الوقت الذي يختارونه.”
فيما بدت أنها رسالة مباشرة بانفتاح الحكومة على الحوار، وتأكيد على أن الموقف السياسي لا يقوم على التصعيد.
ملف أورتاغوس: لا تبليغ رسمي
وعن تعيين المتحدثة السابقة باسم الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس، قال سلام:
“قرأت الخبر على منصة X، لكن لم نتبلغ رسميًا أي شيء بعد.”
لقاءات إضافية في عين التينة
وفي إطار متابعاته اليومية، استقبل الرئيس نبيه بري كلاً من:
- نقيب أطباء لبنان الدكتور إلياس شلالا
- مدير عام مستشفى أوتيل ديو نسيب نصر
- عميد كلية الطب في جامعة القديس يوسف البروفيسور إيلي نمر



