
تحولات داخل الحرس الثوري الإيراني.. تقرير بريطاني يكشف صراع النفوذ في طهران
تقرير جديد يسلط الضوء على صراع خفي داخل إيران
كشف تقرير نشرته صحيفة “التليغراف” عن تحولات عميقة داخل بنية السلطة في إيران.
وذلك مع تراجع ملحوظ لدور رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف داخل المشهد السياسي والأمني.
وبحسب التقرير، فإن هذا التراجع يتزامن مع صعود تحالف داخل الحرس الثوري يضم أحمد وحيدي ومحمد علي جعفري.
في ظل إعادة توزيع غير معلنة لمراكز النفوذ داخل الدولة الإيرانية.

تراجع دور قاليباف داخل مراكز القرار
كما يشير التقرير إلى أن قاليباف، الذي كان يُنظر إليه كأحد أبرز الوجوه السياسية والعسكرية السابقة.
بات خارج الدائرة المؤثرة في القرارات الكبرى.
كما يلفت إلى وجود حالة استياء داخل بعض دوائر الحرس الثوري من حضوره السياسي.
وخاصةً في ظل اتهامات وشبهات تتعلق بالفساد داخل المؤسسة.
صعود تحالف داخل الحرس الثوري
وفق المعطيات الواردة، برز أحمد وحيدي كلاعب أساسي داخل الحرس الثوري، بالتوازي مع الدور المتزايد لمحمد علي جعفري، القائد السابق للمؤسسة.
حيث يشير التقرير إلى أن هذا التحالف يعتمد على شبكة نفوذ داخل الأجيال الشابة في الباسيج والحرس، ما يمنحه قدرة أوسع على التأثير داخل البنية الأمنية.
إعادة تشكيل بنية النفوذ
كما يرى التقرير أن هذا التحول قد يعيد رسم ملامح السلطة داخل إيران.
وذلك عبر تعزيز الدور الأمني للحرس الثوري على حساب المؤسسات السياسية التقليدية.
وفي حال استمرار هذا المسار، قد تتجه إيران نحو مزيد من التصلب الداخلي، مع توسع نفوذ التيار الأمني في إدارة الدولة ومفاصلها الحساسة.



