الأخبارسياسةمحليات

جولة بارّاك على القصور اللبنانية تنتهي بمفاوضات مرتقبة في تل أبيب !

جولة أميركية تثبّت الموقف اللبناني وتضع تل أبيب أمام الاختبار

وساطة على خط النار

أنهى المبعوث الأميركي توم بارّاك سلسلة محادثات في بيروت شملت قصر بعبدا وعين التينة والسراي الحكومي، في إطار متابعة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار. وأكدت مصادر دبلوماسية خاصة لـ”أضواء اليقظة العربية” أن بارّاك شدّد على أنّ البحث لا يدور حول اتفاق جديد، بل حول تطبيق ما هو قائم، معتبراً أن إسرائيل مطالبة بخطوات موازية بعدما التزمت الحكومة اللبنانية بحصر السلاح بيد الدولة.

وبحسب المصادر نفسها، فقد غادر بارّاك ونائبة المبعوث مورغان أورتاغوس إلى تل أبيب لمناقشة الإجراءات الإسرائيلية المنتظرة.


بعبدا: طمأنة الداخل

في قصر بعبدا، شدّد الرئيس جوزاف عون على ضرورة معالجة الهواجس الداخلية، ولا سيما لدى الطائفة الشيعية، بعد التوترات السياسية الأخيرة. وأوضحت المصادر أن بارّاك أبدى تفهماً للموقف اللبناني، مؤكداً التمسك بالتهدئة وبقاء الانسحاب الإسرائيلي بنداً أساسياً في أي نقاش لاحق.


عين التينة: الشرط واضح

أما في عين التينة، فقد أعاد رئيس مجلس النواب نبيه بري التأكيد أن وقف النار والانسحاب الإسرائيلي شرطان لا يمكن التراجع عنهما، وهو ما سجّله بارّاك قبل انتقاله إلى تل أبيب حيث يُفترض أن يطرح الموقف اللبناني على المسؤولين الإسرائيليين.


السراي: خطة الجيش

وفي السراي الحكومي، تناول البحث خطة الجيش اللبناني مع الرئيس نواف سلام و التي تُنجز بصيغة دقيقة، هدفها إبقاء المؤسسة العسكرية خارج الاصطفافات السياسية والمذهبية. ومن المقرر أن تُعرض الخطة على مجلس الوزراء بعد اكتمال التوافق السياسي حولها، لتكون أداة تطبيقية لتثبيت الاستقرار.


حزب الله: الموقف تراجعي

مصادر قريبة من حزب الله أكدت لـ”أضواء اليقظة العربية” أن ما طرحه بارّاك يعكس تراجعاً في الموقف الأميركي بعد خطاب الأمين العام الشيخ نعيم قاسم. واعتبرت أن وحدة الموقف اللبناني تمنح البلاد قوة تفاوضية، مشددة على أن وقف العدوان، انسحاب القوات الإسرائيلية، وبدء إعادة الإعمار هي شروط أولية قبل أي بحث في ملف السلاح، الذي يجب أن يندرج ضمن استراتيجية وطنية للأمن القومي .

شاهد أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى