
استقبل الرئيس اللبناني جوزاف عون اليوم في قصر بعبدا رئيس مجلس النواب نبيه بري في لقاء سياسي ـ أمني تناول مجمل الأوضاع في البلاد، في ظل مرحلة دقيقة تمرّ بها الساحة الداخلية والتطورات المتسارعة على الحدود الجنوبية.
وبحسب المعطيات المتوافرة، تركز البحث على الوضع الأمني في الجنوب، وتداعيات الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على القرى الحدودية، إضافة إلى الملفات المرتبطة بعودة الأهالي المتضررين ومعالجة الأضرار الإنسانية والاقتصادية، إلى جانب الجهود السياسية والدبلوماسية الجارية لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق الوضع نحو مزيد من التوتر.
وعقب انتهاء الاجتماع، اكتفى الرئيس بري بتوصيف أجواء اللقاء قائلاً: «لقاءاتنا مع فخامة الرئيس دائماً ممتازة»، في إشارة إلى استمرار قنوات التواصل المفتوحة والتنسيق بين الرئاستين الأولى والثانية في مقاربة الملفات الوطنية الحساسة.
ويأتي هذا اللقاء في سياق سلسلة مشاورات مكثفة بين المسؤولين اللبنانيين لمواكبة التطورات الأمنية والسياسية، وسط ضغوط داخلية وخارجية متزايدة، وقلق واسع من انعكاسات أي تصعيد إضافي على الاستقرار الداخلي.
ويُنظر إلى اجتماع بعبدا على أنه محطة جديدة في مسار إدارة المرحلة المقبلة، حيث تتقدم الملفات الأمنية والحدودية على جدول الأعمال الرسمي، بالتوازي مع السعي إلى تثبيت الاستقرار الداخلي والحفاظ على تماسك المؤسسات الدستورية في مواجهة التحديات المتراكمة



