
أصدر المكتب الإعلامي للحزب العربي الاشتراكي اللبناني بيانًا حول استهداف الإعلاميين علي شعيب وفاطمة فتوني ومحمد فتوني قبل ظهر اليوم على طريق جزين، جنوب لبنان وجاء فيه:
في جريمة جديدة تُضاف إلى سجل العدوان الإسرائيلي، تم استهداف إعلاميين مدنيين أثناء قيامهم بواجبهم المهني، في مشهد يؤكد أن ما يجري لم يعد مجرد خرق للقوانين، بل نهج قائم على تصفية من ينقل الحقيقة.
إن استهداف الصحافيين لم يعد حادثاً عابراً أو نتيجة ظرف ميداني، بل تحوّل إلى سياسة واضحة تهدف إلى إسكات الصوت وكسر الكاميرا ومنع توثيق الجرائم. وما حصل اليوم هو جريمة مكتملة الأركان، نُفذت بقرار مقصود لاستهداف الحقيقة قبل أن تصل.
إن هذا الفعل يشكل انتهاكاً صارخاً لكل القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الإعلاميين في النزاعات، ويعكس استهتاراً كاملاً بكل المعايير الإنسانية، في ظل غياب أي محاسبة فعلية.
وإذ ندين هذا الاعتداء بأشد العبارات، نؤكد أن الحقيقة لا تُغتال، مهما استُهدف من يحملها، ونتقدّم بأحر التعازي إلى عائلات الشهداء، وإلى الجسم الصحافي والإعلامي في لبنان.
المكتب الإعلامي
للحزب العربي الاشتراكي اللبناني
بيروت في : 28/03/2026



