
شهدت الحدود اللبنانية – السورية، مساء اليوم، توترًا أمنيًا محدودًا في منطقة المشرفة الواقعة بين الهرمل والقاع، إثر حادثة إطلاق نار تخللت عملية ملاحقة نفذها الجيش اللبناني بحق مهربين.
وبحسب المعلومات المتوافرة، فإن دورية تابعة للجيش اللبناني كانت تنفّذ مهمة ملاحقة لمجموعة من المهربين في المنطقة المذكورة، قبل أن يعمد هؤلاء إلى الفرار باتجاه الأراضي السورية.
إطلاق نار من الجانب السوري
وخلال استمرار عملية الملاحقة، تعرّض عناصر الجيش اللبناني لإطلاق نار من داخل الأراضي السورية، ما استدعى ردًا مباشرًا من قبل الجيش اللبناني على مصادر النيران، في إطار الدفاع عن النفس وتأمين سلامة العناصر.
وأفادت المعلومات أن مطلقي النار هم عناصر من ما يُسمّى “الأمن العام” التابع لحكومة أحمد الشرع، المنتشرة في الجانب السوري المقابل للمنطقة الحدودية.
عودة الهدوء
واستمر تبادل إطلاق النار لفترة قصيرة، قبل أن تتراجع حدته وتعود الأوضاع إلى طبيعتها، من دون تسجيل إصابات في صفوف الجيش اللبناني، بحسب المعطيات الأولية.
ويأتي هذا الحادث في سياق التوترات المتكررة على الحدود الشرقية والشمالية، حيث ينشط التهريب وتتحرك مجموعات مسلحة خارجة عن أي أطر قانونية أو تنسيقية رسمية مع الدولة اللبنانية.
الجيش يواصل مهامه
وأكدت مصادر متابعة أن الجيش اللبناني يواصل انتشاره وتنفيذ مهامه في المنطقة، مع التشديد على حماية السيادة اللبنانية ومنع أي اعتداء على العناصر أو الأراضي اللبنانية، في ظل ظروف أمنية دقيقة على جانبي الحدود.



