مقابلات وتصريحات

مخلوف : اقتربت ساعة “السفياني” وفجر المعركة الكبرى قادم !

رجل الأعمال السوري يستحضر لغة الجفر ويتحدث عن “السفياني” في رسائل لافتة .

نشر رجل الأعمال السوري رامي مخلوف يوم الثلاثاء الماضي عبر حسابه على فيسبوك منشورين لافتين أثارا الانتباه، استخدم فيهما لغة رمزية مستوحاة من الجفر، وهو نص من التراث الإسلامي يُعتقد أنه يتضمن إشارات مستقبلية.


المنشور الأول

كتب مخلوف في أحد منشوراته:

“ها قد اقترب موعد رحيلك أيها السفياني (والله أعلم). لقد كثر القتل والذبح، والخطف والاغتصاب، وانتهاك الحرمات، حتى وصل الأمر إلى الكنائس والأديرة. فويلٌ لك مما كسبت يداك، وويلٌ لأتباعك مما جنوا.”

وأضاف:

“المعركة الكبرى باتت على الأبواب، في شمال سوريا، وستكون فاصلة في تقرير المصير. سيتواجه فيها الحق مع الباطل، ولن يكون فيها مكان للمتخاذلين. اصبروا وصابروا، فإن وعد الله حق، والليل مهما طال لا بد أن يعقبه فجر جديد.”


المنشور الثاني

وفي منشور آخر، وجّه مخلوف حديثه إلى أهالي الساحل السوري قائلًا:

“لن يُسلَّم الساحل السوري إلا بإذن الله. ولن يقبل أهله بأي رعاية دولية إلا من أصدقائنا في روسيا الاتحادية ومن يتعاون معهم. أنتم صمام الأمان، ولن يمرّ مشروع إلا من خلالكم.”

وتابع:

“اثبتوا ولا تنجرّوا وراء دعوات المتاجرة بدمائكم. لا تسمحوا لأحد أن يستخدمكم وقودًا لمعاركه. اصمدوا كما عهدناكم، فإنكم الأساس في حماية هذه الأرض وحفظ استقرارها.”


مقصود “السفياني”

شخصية السفياني مذكورة في روايات مرتبطة بعلامات آخر الزمان والجفر، وتُصوَّر كرمز يظهر في مرحلة اضطرابات كبرى قبل تحوّلات مصيرية. ورغم أن مخلوف لم يسمّ أي شخصية، إلا أن مراقبين اعتبروا أن المقصود بحديثه هو أحمد الشرع (الجولاني) الذي نصب نفسه رئيسًا لسوريا بقوة السلاح .


“المعركة الكبرى”

بحسب ما ورد في نصوصه، شدّد مخلوف على أن المعركة الكبرى قادمة في شمال سوريا، معتبرًا أنها ستحدد ملامح المرحلة المقبلة، وداعيًا الأهالي إلى التماسك والاستعداد للتحولات القادمة.

شاهد أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى