
في تطور بارز، سلّم الفنان فضل شاكر نفسه للجيش اللبناني عند مدخل مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا، وذلك بعد أكثر من عقد من الزمن على صدور مذكرات قضائية بحقه على خلفية أحداث عبرا عام 2013، التي شهدت اشتباكات مسلحة بين الجيش اللبناني ومجموعة الإرهابي أحمد الأسير.
وكان شاكر قد توارى عن الأنظار منذ تلك الأحداث، متخذاً من مخيم عين الحلوة ملجأً له، حيث ظل ملفه القضائي والأمني معلقاً طيلة السنوات الماضية. وقد ارتبط اسمه بتهم متعددة بينها الانخراط في القتال ضد الجيش اللبناني، وهي قضايا بقيت محل متابعة لدى الأجهزة الأمنية والقضائية.
تسليم شاكر نفسه يُعتبر تطوراً لافتاً في مسار قضيته، خصوصاً وأنه سبق أن أعلن مراراً عبر وسائل الإعلام براءته من بعض التهم المنسوبة إليه، مؤكداً أنه لم يكن جزءاً مباشراً من المواجهات المسلحة.
مصادر اكدت ان الفنان فضل شاكر سلم نفسه بسبب التهديدات المتكررة بالقتل وعدم شعوره بالامان نتيجة عودته الى الغناء.. وقد حصل على تعهد قضائي وسياسي بأنه لم مداناً في قضية قتال الجيش اللبناني!
ومن المتوقع أن يُعاد فتح الملفات القضائية المتعلقة بالفنان، تمهيداً لمحاكمته وفق الأصول القانونية، وسط تساؤلات حول المسار الذي ستتخذه هذه القضية بعد هذه الخطوة المفاجئة.
فضل شاكر، الذي حقق شهرة واسعة في عالم الغناء العربي قبل اعتزاله وظهوره في صفوف الإرهابي أحمد الأسير، يعود اليوم إلى واجهة الأحداث من جديد، لكن هذه المرة عبر بوابة القضاء والجيش اللبناني .



