دوليات

إيران ترفع مستوى التهديد.. وترامب يبحث التصعيد مع نتنياهو ..

الملف النووي الإيراني يُشعل الاتصالات بين واشنطن وتل أبيب.. وطهران تضع “بنك أهداف” للرد الفوري

قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، مساء الإثنين، إن الاتصال الهاتفي الذي جمعه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “مضى بشكل جيد”، مشيرًا إلى أن النقاش تطرق إلى الملف الإيراني و”أمور أخرى”.

وأوضح ترامب أنه يعمل حاليًا على “الكثير” من الترتيبات المتعلقة بإيران، مشددًا على أن فريق التفاوض الإيراني “صعب المراس”، وأن طهران “تطلب أشياء لا يمكن تنفيذها”. كما حذر من أن “بدائل فشل الاتفاق مع إيران خطيرة للغاية”.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض أن الاتصال بين ترامب ونتنياهو تناول بشكل أساسي التطورات المرتبطة ببرنامج إيران النووي، إضافة إلى آخر المستجدات في قطاع غزة.


اجتماع أمني إسرائيلي رفيع.. وترقّب لموقف حاسم

بالتوازي، تستعد الحكومة الإسرائيلية لعقد اجتماع أمني عالي المستوى بمشاركة وزراء الدفاع والأمن القومي والمالية، إلى جانب كبار قادة المؤسسات الأمنية، من بينهم رئيس الأركان، ورئيس جهاز الموساد، ورئيس جهاز الأمن العام “الشاباك”.

الاجتماع المرتقب سيخصص لتقييم الردود المحتملة على تطورات الملف الإيراني، في وقت تشير فيه التقديرات الإسرائيلية – بحسب القناة 14 – إلى أن ترامب لا يخطط لشن هجوم على إيران حاليًا، ولا يسمح لإسرائيل بخطوة عسكرية منفردة في المرحلة الراهنة، خاصة بعد رفض طهران للمسودة الأميركية الأخيرة.


طهران تتوعّد برد فوري على أي هجوم

في المقابل، أصدر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بيانًا شديد اللهجة، أكد فيه أن أي هجوم إسرائيلي على المنشآت النووية الإيرانية “سيُقابل برد فوري وحاسم”، مشيرًا إلى أن “بنك الأهداف” الإيراني يتضمن منشآت نووية إسرائيلية، ومواقع عسكرية واقتصادية حساسة.

واعتبر البيان أن أي عدوان إسرائيلي سيمنح طهران “الحق الكامل في الرد على أهداف مشروعة داخل إسرائيل”، ما يعكس استعدادًا واضحًا لمواجهة مفتوحة إذا خرجت الأمور عن مسار التفاوض.


تل أبيب تحذّر من مواصلة تخصيب اليورانيوم

من جهتها، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أمنية أن إسرائيل لن تقبل طويلًا باستمرار تخصيب اليورانيوم الإيراني، وأن القيادة الإسرائيلية “قد تضطر لاتخاذ قرارات مصيرية” إذا فشلت المساعي الدبلوماسية الحالية.

وكان ترامب قد حذّر نتنياهو خلال مكالمة سابقة في مايو الماضي من اتخاذ خطوات أحادية قد تعرقل مسار التفاوض مع طهران، إلا أن التطورات الأخيرة تضع الجميع أمام لحظة حاسمة في مستقبل الملف النووي الإيراني.

شاهد أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى