دوليات

تفاصيل إسرائيلية: فرقة من الموساد تحركت داخل بيروت قبل اغتيال السيد نصرالله !

وسائل إعلام عبرية تنشر معطيات جديدة عن العملية

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ الرئيس إسحاق هرتسوغ قدّم جائزة “الأمن الإسرائيلي” لعدد من المشاريع العسكرية والاستخبارية، من بينها ما قيل إنّه ساهم في العملية التي أدت إلى اغتيال الأمين العام السابق لـ”حزب الله” سماحة السيد حسن نصرالله في بيروت.

وخلال الحفل الذي أقيم في بيت الرئيس بالقدس، ألقى ضابط في جهاز “الموساد”، عُرِّف بالحرف “ج”، كلمة باسم الجهاز، تطرّق فيها إلى تفاصيل مرتبطة بالعملية.

تحرك ميداني في قلب بيروت

بحسب ما أوردته صحيفة “يديعوت أحرونوت” ومصادر إعلامية عبرية أخرى، قال الضابط إن نجاح الاغتيال لم يكن نتيجة الضربة الجوية وحدها، بل سبقه عمل استخباراتي مباشر على الأرض. وأضاف أنّ فرقة من الموساد تحركت داخل بيروت وتحت ظروف نارية صعبة للحصول على معلومات دقيقة مهّدت لتنفيذ العملية.

وأشار إلى أنّ الجرأة والدقة الاستخبارية، وليس التكنولوجيا وحدها، كانت العامل الحاسم في إنجاح المهمة، معتبراً أنّ جمع المعلومات الميدانية شكّل الأساس لأي قرار لاحق.

انعكاسات الاعتراف

اعتبرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أنّ ما قيل في الحفل يشكّل اعترافاً علنياً نادراً بوجود نشاط استخباراتي مباشر داخل بيروت. وأشارت إلى أنّ الهدف من الإعلان إبراز التعاون بين الجيش الإسرائيلي، الشاباك والموساد في العمليات الكبرى ضد “حزب الله”.

بعض التحليلات في الصحافة العبرية رأت أنّ هذا التكريم مرتبط أيضاً بعمليات سابقة مثل ما عُرف بـ”عملية البيجرز”، معتبرة أنّ الاعتراف الجديد دليل على مدى عمق الاختراق الاستخباري الإسرائيلي في الساحة اللبنانية .

شاهد أيضا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى