
تفاصيل الملف
ينتظر لبنان ما ستؤول إليه المداولات في مجلس الأمن الدولي بشأن مستقبل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، بعد أن بدأت النقاشات حول مشروع قرار تقدّمت به فرنسا يقضي بتمديد الولاية لعام إضافي، مع التمهيد لانسحاب تدريجي للقوة الدولية من الجنوب.
ويتضمّن المشروع بندًا واضحًا ينص على أن تصبح الحكومة اللبنانية “الضامن الوحيد للأمن” في الجنوب، في إشارة إلى نية المجتمع الدولي تقليص الاعتماد على اليونيفيل تدريجيًا. ومن المقرر التصويت على المشروع في 25 آب الجاري، أي قبل أيام من انتهاء التفويض الحالي لليونيفيل نهاية الشهر.
غياب الجواب الأميركي
الموفدان الأميركيان اللذان زارا بيروت مؤخرًا لم يقدّما أي موقف محدّد حيال التجديد، مكتفيين بالقول إنهما “لا يملكان جوابًا”، ما شكّل مفاجأة للجانب اللبناني الذي كان ينتظر توضيحات من واشنطن.
العين على إسرائيل
وسط هذا الغموض، تبرز التقديرات بأن الموقف الإسرائيلي سيكون العامل الحاسم، خصوصًا أن تل أبيب لطالما اعتبرت وجود اليونيفيل جزءًا من معادلة أمن الجنوب. ومن هنا جاء توصيف دوائر لبنانية للمشهد الحالي بأنه “ترقّب لبناني للجواب الإسرائيلي”، قبل أن يحسم مجلس الأمن خياره خلال الأيام المقبلة.



