
أظهرت صور أقمار اصطناعية حديثة نشاطاً غير اعتيادي داخل مجمع أنفاق تحت الأرض قرب منشأة نطنز النووية الإيرانية، ما أثار تساؤلات حول طبيعة التحركات الجارية في الموقع شديد التحصين.
وبحسب تقارير إعلامية، رُصدت أعمال حفر وتحركات لآليات ومعدات ثقيلة في المنطقة، وسط تقديرات تشير إلى أن طهران تعمل على تعزيز منشآتها النووية المحصنة تحسباً لأي هجمات محتملة.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل، واستمرار المخاوف الغربية بشأن توسع البرنامج النووي الإيراني، لا سيما مع تزايد الحديث عن أنشطة تُجرى بعيداً عن الرقابة الدولية.
وتُعتبر منشأة نطنز من أبرز المواقع النووية الإيرانية، وقد تعرضت خلال السنوات الماضية لهجمات وعمليات تخريب نُسبت إلى إسرائيل، ما دفع إيران إلى توسيع منشآتها تحت الأرض وتعزيز إجراءات الحماية فيها.



