دوليات

ما الذي تخفيه روسيا في الفضاء؟ تحذير أميركي من «يوم القيامة»

حذّرت وكالة استخبارات الدفاع الأميركية من تطوير روسيا سلاحاً نووياً جديداً قد يشكّل تهديداً غير مسبوق للأقمار الاصطناعية في الفضاء، بعدما كشفت تقريراً عن مشروع عسكري روسي يثير مخاوف دولية واسعة.

وبحسب التقرير، تعمل موسكو على تطوير سلاح نووي يمكن نشره في مدار حول الأرض وتفجيره في الفضاء.

في خطوة قد تمنحه قدرة على تدمير آلاف الأقمار الاصطناعية دفعة واحدة.

ووصف التقرير الأميركي هذا السلاح بأنه «سلاح يوم القيامة»، نظراً إلى التداعيات الكارثية المحتملة لاستخدامه.

خصوصاً أن العالم يعتمد بشكل متزايد على الأقمار الاصطناعية في تشغيل الخدمات الأساسية.

ماذا يمكن أن يحدث إذا فجّرت روسيا السلاح في الفضاء؟

تشير التقديرات الأميركية إلى أن تفجير سلاح نووي في مدار الأرض قد يولّد نبضاً كهرومغناطيسياً قوياً، قادراً على تعطيل أقمار اصطناعية تقع على مسافات بعيدة من موقع الانفجار.

ولا تقتصر المخاطر على الأضرار المباشرة، إذ يمكن أن يؤثر هذا الانفجار في خدمات حيوية يعتمد عليها ملايين الأشخاص حول العالم.

أبرزها الاتصالات والملاحة والأرصاد الجوية والأبحاث العلمية والأنشطة التجارية.

كذلك، حذّرت وكالة استخبارات الدفاع الأميركية من احتمال تشكّل أحزمة إشعاعية طويلة الأمد حول الأرض نتيجة الانفجار النووي.

وقد تستمر هذه الأحزمة لسنوات، ما يعني أن الأقمار الاصطناعية التي تنجو من التأثير الأولي قد تتعرض لاحقاً لأضرار إضافية بسبب الإشعاعات المتبقية في المدار.

تحذيرات من تداعيات اقتصادية وأمنية واسعة

وفي السياق نفسه، حذّر مسؤول عسكري بارز متخصص في العمليات الفضائية من أن احتمال شنّ الكرملين هجوماً يستهدف الأقمار الاصطناعية الموجودة في المدار أصبح أكثر ترجيحاً.

ونقلت التقارير عن المارشال الجوي بول غودفري تحذيره من أن هجوماً من هذا النوع قد يتسبب بأضرار جسيمة للاقتصاد البريطاني.

وأوضح غودفري أن اعتماد المجتمعات الحديثة على التكنولوجيا الفضائية، بما يشمل الأنظمة المصرفية وتطبيقات الملاحة، يجعلها أكثر عرضة لمخاطر أي هجوم يستهدف البنية التحتية الفضائية.

اقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى