دوليات

طهران تستقبل ضيفاً ثقيلاً.. هل تقترب ترتيبات جديدة في مضيق هرمز؟

يزور وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي العاصمة الإيرانية طهران غدا الثلاثاء، لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين الإيرانيين، في ظل تحركات دبلوماسية متسارعة بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن البوسعيدي سيبحث خلال الزيارة العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأضاف بقائي، في تصريحات للصحفيين نشرها عبر منصة إكس، أن وزير الخارجية العُماني سيلتقي نظيره الإيراني عباس عراقجي.

وأوضح أن اللقاء سيتركز على ملفات التعاون بين طهران ومسقط، إلى جانب التطورات الإقليمية، وذلك في إطار المشاورات السياسية المستمرة بين البلدين.

تحركات بشأن مضيق هرمز

وتأتي زيارة البوسعيدي في وقت تتواصل فيه المشاورات الإيرانية العُمانية بشأن ترتيبات حركة العبور في مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات الملاحية والاستراتيجية في العالم.

وفي هذا السياق، أشارت تصريحات لمسؤولين إيرانيين إلى وجود تقدم في المباحثات مع سلطنة عُمان بشأن ترتيبات جديدة لتنظيم حركة العبور في المضيق.

ومع ذلك، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مناسبات عدة أن أي تقدم في المفاوضات مع مسقط لا يعني إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل.

وربط عراقجي أي خطوة بهذا الاتجاه بالتزام الولايات المتحدة بتعهداتها، إضافة إلى تقديم تعويضات عن انتهاك مذكرة التفاهم السابقة، وفق ما نقلته التصريحات الإيرانية.

وتقود سلطنة عُمان جهودا دبلوماسية بين طهران وواشنطن بهدف التوصل إلى تفاهمات بشأن حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز.

وفي المقابل، لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب باتخاذ إجراءات عسكرية ضد سلطنة عُمان، في ظل استمرار المساعي الدبلوماسية التي تقودها مسقط.

قائد الجيش الباكستاني في طهران

وبالتزامن مع زيارة الوزير العُماني، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” بأن قائد الجيش الباكستاني غادر إسلام آباد متوجها إلى طهران.

ونقلت الوكالة عن مصدر دبلوماسي أن قائد الجيش الباكستاني سيجري مباحثات مع مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى.

كما يرافقه خلال الزيارة وزير الداخلية الباكستاني، وفق المصدر نفسه.

وتأتي الزيارة في إطار الاتصالات المستمرة بين إيران وباكستان، والتي تتناول عددا من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وبذلك، تشهد طهران خلال الفترة الحالية حراكا دبلوماسيا متزامنا، مع زيارة وزير الخارجية العُماني ووصول مسؤولين باكستانيين، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى مستقبل حركة الملاحة في مضيق هرمز.

اقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى