دوليات

إسرائيل تعبّئ قوات الاحتياط وتكثّف الغارات وحزب الله يعلن اشتباكات مباشرة جنوباً

إسرائيل توسّع عملياتها العسكرية في لبنان وحزب الله يرد بالاشتباكات والطائرات المسيّرة

بدأ الجيش الإسرائيلي، تعبئة جنود الاحتياط في إطار استعداداته لتكثيف عملياته العسكرية على الجبهة اللبنانية.

بالتزامن مع تصعيد واسع في الغارات الجوية والقصف المدفعي على عدة مناطق جنوب وشرق لبنان.

حيث قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الجيش استدعى جنوداً تم تسريحهم خلال الأيام الماضية للالتحاق الفوري بالخدمة الاحتياطية.

في مؤشر واضح على توجه إسرائيل نحو توسيع عملياتها العسكرية شمالاً.

وفي السياق نفسه، أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن المجلس الوزاري المصغر سيعقد اجتماعاً لبحث التطورات الأمنية المرتبطة بالتصعيد في لبنان.

إضافة إلى مناقشة الاتفاق المحتمل مع إيران.

كما أعلنت القناة 15 الإسرائيلية أن منطقة رأس الناقورة أصبحت منطقة عسكرية مغلقة حتى نهاية مايو الجاري.

عقب التصعيد المتواصل على الحدود الشمالية.

غارات إسرائيلية مكثفة على الجنوب والبقاع

ميدانياً، شن الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت بلدات صريفا وكفرا ومجدل سلم وياطر وكوثرية الرز وكفرصير ويحمر الشقيف.

بالإضافة إلى قصف مدفعي طال المنصوري وطيرفلسيه في جنوب لبنان.

كما استهدف قصف إسرائيلي بقذائف حارقة محيط بلدة شويا في قضاء حاصبيا، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي والمسيّر فوق مناطق الجنوب.

ولاحقاً، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات بإخلاء مدينة النبطية، في خطوة تعكس تصاعد العمليات العسكرية في المنطقة.

حزب الله يعلن اشتباكات مباشرة

في المقابل، أعلن حزب الله أنه يخوض اشتباكات مباشرة مع قوة إسرائيلية تقدمت باتجاه بلدة زوطر الشرقية في محافظة النبطية.

في حين قال الحزب إن المواجهات تشمل استخدام أسلحة صاروخية وقذائف مدفعية وطائرات مسيّرة.

مؤكداً تدمير دبابة ميركافا إسرائيلية خلال الاشتباكات.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف أكثر من 100 هدف تابع لحزب الله في البقاع وجنوب لبنان خلال الساعات الماضية.

مشيراً إلى مهاجمة مخازن أسلحة ومراكز مراقبة وبنى تحتية عسكرية.

مخاوف من توسّع الحرب

حيث يأتي هذا التصعيد بعد تهديدات أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتوجيه “ضربات كثيفة وقاسية” ضد حزب الله.

كما تتزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

في ظل استمرار التوتر الإقليمي والتطورات المرتبطة بالملف الإيراني، وسط تحذيرات دولية من تداعيات إنسانية خطيرة على لبنان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى