اقتصاد

مرفأ بيروت يدخل على خط جديد.. والوجهة أبعد من لبنان

دخل مرفأ بيروت مرحلة جديدة على خريطة الممرات الاقتصادية العالمية، بعد توقيع إعلان مشترك يضمّه إلى نادي موانئ الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا (IMEC).

وجاءت الخطوة خلال مراسم أقيمت اليوم الثلاثاء في العاصمة الهندية نيودلهي، بمشاركة إدارة واستثمار مرفأ بيروت وإدارة مرفأ طرابلس.

تعاون بين موانئ الممر الاقتصادي

ووقّع الإعلان عن الجانب اللبناني رئيس مجلس إدارة ومدير عام مرفأ بيروت مروان النفّي، ورئيس مجلس إدارة مرفأ طرابلس إسكندر بندلي.

ويهدف نادي موانئ IMEC إلى تعزيز التعاون بين الموانئ الواقعة ضمن مسار الممر الاقتصادي، بما يدعم حركة التجارة والربط اللوجستي بين الهند والشرق الأوسط والبحر المتوسط وأوروبا.

كذلك، تتيح المنصة الجديدة للموانئ والشركاء الاقتصاديين تبادل الخبرات والعمل على تطوير مبادرات ومشاريع تجريبية قابلة للتوسع.

ماذا يعني ذلك لمرفأ بيروت؟

ويركز التعاون على عدد من الملفات، أبرزها تطوير سلاسل الإمداد، وتسهيل حركة التجارة والإجراءات، إلى جانب الطاقة وإزالة الكربون.

كما يشمل التعاون الرقمنة وتبادل البيانات وقابلية التشغيل البيني بين الأنظمة المستخدمة في الموانئ.

ومن شأن هذه الخطوة أن تعزز موقع مرفأ بيروت ضمن شبكة الممرات التجارية التي تربط الهند بالشرق الأوسط وأوروبا.
نحو ممر تجاري أكثر مرونة

ولا يهدف نادي موانئ IMEC إلى إنشاء هيكل مؤسسي جديد، بل يشكل منصة مفتوحة للحوار والتنسيق بين الموانئ المشاركة.

وبالتالي، يسعى التعاون إلى بناء ممر تجاري أكثر سلاسة وموثوقية واستدامة، مع تعزيز فرص التجارة والاستثمار والخدمات اللوجستية بين المناطق التي يربطها الممر الاقتصادي.

اقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى