فن

محمد رمضان أمام اتهامات جديدة ..

دعوى قضائية بشأن أغنية «قالوا إيه» وشكاوى حول مسلسل «عشماوي» تضع محمد رمضان أمام جدل جديد بشأن حقوق الملكية الفكرية

تتسع دائرة الجدل حول الفنان المصري محمد رمضان، مع ظهور نزاع قضائي يتعلق بحقوق أغنية، بالتزامن مع شكاوى بشأن أوجه تشابه محتملة بين مسلسله المرتقب «عشماوي» ومشاريع فنية سابقة.

يجد الفنان المصري محمد رمضان نفسه أمام ملفات جديدة تتعلق بحقوق الملكية الفكرية، بعدما انتقلت الخلافات المحيطة ببعض أعماله من الجدل الفني إلى الشكاوى القانونية والنقابية، في وقت يستعد فيه للعودة إلى الدراما التلفزيونية خلال موسم رمضان 2027.

وتشمل التطورات دعوى تتعلق باستخدام كلمات أغنية دون ترخيص، إلى جانب مطالبات بمراجعة النص الدرامي لمسلسله الجديد «عشماوي»، للتحقق من وجود تشابه مع أعمال سبق تقديمها إلى جهات إنتاجية.

أغنية «قالوا إيه» تفتح باب النزاع القضائي

في الملف الأول، تقدمت مؤلفة أغنية «أنا مليونير» بدعوى قضائية تتهم فيها محمد رمضان باستخدام مقطع من كلمات عملها في أغنيته «قالوا إيه»، من دون الحصول على موافقة أصحاب الحقوق.

وتستند المدعية، وفق المعلومات الواردة بشأن الدعوى، إلى عقد مؤرخ في 9 تشرين الثاني 2018، أُبرم مع المطرب أحمد جعفر، الذي سبق أن قدم الأغنية الأصلية.

وتحدد الشكوى موضع الاستخدام المزعوم في أغنية رمضان بين الثانيتين 17 و23، مطالبة بإزالة المحتوى محل النزاع من المنصات الرقمية والقنوات الفضائية، والحصول على تعويض مالي عن الأضرار التي تقول إنها تعرضت لها.

كما تشير المدعية إلى أنها سبق أن تقدمت بشكوى عبر منصة «يوتيوب»، ترتب عليها حجب بعض المقاطع المرتبطة بالنزاع.

ولم يصدر، وفق المعلومات المتاحة في هذا الملف، حكم قضائي نهائي يثبت وقوع التعدي المزعوم على حقوق الملكية الفكرية.

«عشماوي» تحت المجهر قبل عرضه

أما الملف الثاني، فيرتبط بمسلسل «عشماوي»، الذي يُنتظر أن يعيد محمد رمضان إلى المنافسة الدرامية في رمضان 2027.

فقد طلب الشاعر والكاتب جمال بخيت من نقابة المهن السينمائية مراجعة أوجه التشابه المحتملة بين المسلسل ومشروع سينمائي سبق أن عمل على كتابته، بهدف تحديد ما إذا كانت هناك عناصر مشتركة تتجاوز مجرد تشابه الأسماء أو الأفكار العامة.

وجاء هذا التحرك عقب تصريحات للمخرج خالد يوسف، أشار فيها إلى اطلاعه قبل نحو ثلاث سنوات على سيناريو فيلم يحمل الاسم والفكرة نفسيهما.

لكن يوسف لم يجزم بوجود اقتباس أو تعدٍّ على حقوق المؤلف، معتبراً أن تحديد ذلك يستلزم الاطلاع على النصين وإجراء مقارنة فنية دقيقة.

من جهته، أوضح جمال بخيت أن هدفه ليس الدخول في مواجهة مع صناع المسلسل، وإنما التحقق من حقيقة التشابه، مؤكداً استعداده لاستكمال مشروعه السينمائي إذا تبين أن العملين مختلفان.

شكوى أخرى تزيد الجدل

ولا يقتصر النقاش حول المسلسل على اعتراض جمال بخيت، إذ تتداول المعلومات أيضاً وجود شكوى تقدم بها الكاتب زين متولي بشأن العمل نفسه.

وتضع هذه الشكاوى مسألة الحقوق الأدبية والفنية في واجهة النقاش، خصوصاً أن التشابه في عنوان عمل أو فكرته العامة لا يكفي وحده لإثبات انتهاك حقوق الملكية الفكرية، ما لم تتوافر عناصر قانونية وفنية تدعم ذلك.

ويبقى الفصل في هذه المسائل مرتبطاً بمراجعة النصوص والأدلة والمستندات، والاستماع إلى مواقف الأطراف المعنية.

هل تؤثر الخلافات على عودة محمد رمضان؟

تأتي هذه التطورات في مرحلة يسعى فيها محمد رمضان إلى تسجيل عودة درامية من خلال «عشماوي»، ما يضيف اهتماماً إعلامياً إلى الشكاوى المحيطة بالعمل قبل عرضه.

ومع ذلك، لا تعني الشكاوى المقدمة بالضرورة ثبوت المخالفات أو اتخاذ قرارات تمنع عرض المسلسل، كما لا يمكن اعتبار النزاع المتعلق بالأغنية دليلاً على مسؤولية الفنان قبل صدور حكم قضائي.

وبين دعوى الأغنية والاعتراضات على المسلسل، يبقى محمد رمضان أمام جدل جديد تتوقف نتائجه على ما ستخلص إليه الجهات القضائية والنقابية المختصة، وسط انتظار توضيحات من الأطراف المعنية بشأن الاتهامات المطروحة .

إقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى