
حسمت وزارة التربية والتعليم العالي الجدل حول ما جرى تداوله عن وجود نحو 400 طفل في الشارع بعد إقفال مدرسة الفارابي الرسمية وروضة ضهر المغر الرسمية في طرابلس.
وأكد المكتب الإعلامي في وزارة التربية أن تلامذة المدرستين انتقلوا منذ العام الدراسي الماضي إلى مبنى مدرسة ابن سينا القريبة، وبالتالي لا يوجد أي تلميذ خارج مقاعد الدراسة نتيجة إقفال المدرستين.
وأوضح المكتب أن الوزارة اتخذت قرار نقل التلامذة بعد الكشف على عدد من المباني في طرابلس والقبة، والتأكد من وجود خطر يهدد سلامة التلامذة.

لماذا أُغلقت مدرسة الفارابي وروضة ضهر المغر؟
بحسب وزارة التربية، يرتبط قرار الإخلاء بوجود مبنى ملاصق للمدرستين، وقد صنفته الجهات المختصة آيلاً للسقوط في أي لحظة.
لذلك، نقلت الوزارة التلامذة إلى مدرسة ابن سينا القريبة، في إطار خطتها لتأمين مقعد دراسي لكل متعلم، مع توفير مبانٍ مدرسية أكثر أماناً.

حكم قضائي وراء إخلاء المبنى
وفي السياق نفسه، أوضحت الوزارة أن مالك المبنى الذي كان يضم المدرستين طالب منذ نحو ثلاث سنوات باستعادة العقار الذي استأجرته الوزارة.
وبحسب البيان، ربح مالك العقار دعوى قضائية لاستعادته، إلا أن الأهالي رفضوا مغادرة المبنى في ذلك الوقت.
لاحقاً، تسلمت وزارة التربية كتاباً من هيئة القضايا لتنفيذ حكم محكمة الاستئناف، الذي أكد ضرورة إخلاء العقار وتنظيم محضر تسليم وتسلم للمأجور.
ويهدف تنفيذ الحكم، وفق الوزارة، إلى تفادي أي بدلات إيجار إضافية قد تتحملها الدولة اللبنانية نتيجة التأخير في إخلاء العقار.
التربية تحذر الأهالي
وفي المقابل، دعت وزارة التربية الأهالي إلى عدم الاقتراب من المبنى المتصدع، حفاظاً على سلامتهم وسلامة أولادهم.
كما أكدت أنها تعمل على تنفيذ الحكم القضائي وتسليم المبنى إلى أصحابه، إضافة إلى نقل التجهيزات التي بقيت داخله منذ إخلائه خلال العام الدراسي الماضي.
وشددت الوزارة، في ختام بيانها، على ضرورة اعتماد المعلومات الصادرة عن المصادر الرسمية عند نشر الأخبار المتعلقة بالمدارس والتلامذة، وذلك رداً على ما جرى تداوله عبر المواقع الإخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي.



