دوليات

ترمب: نفوذ اللوبي الإسرائيلي يتراجع..وتحذير من “حكم جهادي” في أمريكا

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تراجع نفوذ اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الدعم السياسي لإسرائيل لم يعد يحظى بالقوة نفسها التي كان يتمتع بها خلال السنوات الماضية.

وجاءت تصريحات ترمب خلال مقابلة مع شبكة «ريل أمريكا فويس» الأمريكية، تطرق خلالها إلى التحولات السياسية داخل الولايات المتحدة، إضافة إلى الانتخابات النصفية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني 2026.

وقال ترمب إن أكبر تغيير لاحظه خلال ربع قرن يتعلق بما حدث لإسرائيل واليهود في الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن اللوبي الإسرائيلي كان يتمتع سابقا بنفوذ قوي في واشنطن.

ترمب يهاجم تشاك شومر

وفي السياق نفسه، شنّ ترمب هجوما على زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، متهما إياه بالتخلي عن مواقفه السابقة المؤيدة لإسرائيل.

وقال الرئيس الأمريكي، في إشارة إلى شومر وعدد من الديمقراطيين في الكونغرس: «انظروا إلى مجلس النواب وإلى أشخاص مثل شومر، لقد أصبح فلسطينيا».

ويأتي ذلك في وقت تزايدت فيه الانتقادات داخل الحزب الديمقراطي تجاه سياسات الحكومة الإسرائيلية خلال الحرب على غزة، بالتزامن مع تنامي الدعوات إلى دعم حل الدولتين.

وكان ترمب قد استخدم الوصف نفسه بحق شومر في مارس/آذار 2025، عندما قال إن السيناتور اليهودي «أصبح فلسطينيا»، في تصريحات أثارت آنذاك انتقادات واسعة.

كما طالبت منظمات أمريكية ترمب بالاعتذار، معتبرة استخدام كلمة «فلسطيني» كإهانة أمرا مسيئا، بينما أكدت منظمات يهودية أن الرئيس لا يملك صلاحية تحديد هوية الأشخاص الدينية.

ترمب يحذر من «حكم جهادي»

من جهة أخرى، حذر ترمب من خسارة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي المقبلة، مستخدما تعبير «الحكم الجهادي» لوصف ما قد يحدث في حال فوز الديمقراطيين.

وقال ترمب: «إذا سمحنا للطرف الآخر بالفوز في انتخابات التجديد النصفي فستكون البلاد تحت حكم الجهاديين».

ويبدو أن تصريحاته جاءت في سياق الحديث عن تنامي حضور مرشحين مسلمين داخل الحزب الديمقراطي، ولا سيما بعد فوز المرشح عبدول السيد بترشيح حزبه لخوض الانتخابات النصفية عن ولاية ميشيغان.

وأكد ترمب في المقابلة ضرورة أن يقدم الحزب الجمهوري سياسات قادرة على استقطاب الناخبين، بما يسمح له بالحفاظ على الأغلبية خلال الانتخابات المقبلة.

ترمب يلمح إلى رغبته في ولاية رئاسية جديدة

وفي سياق آخر، جدد ترمب حديثه عن رغبته في تولي الرئاسة لفترة جديدة، رغم أن الدستور الأمريكي لا يسمح بانتخاب الرئيس لأكثر من ولايتين.

وقال ترمب إنه يرغب في أن يكون الرئيس المقبل، مشيرا إلى أن إدارته تعمل على بناء آلاف المصانع، وأن نتائج هذه السياسات ستظهر خلال الفترة المقبلة.

وأضاف أن أي رئيس سيأتي بعده قد ينسب إلى نفسه الفضل في الإنجازات التي تحققت خلال فترة رئاسته.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استعداد الولايات المتحدة لانتخابات التجديد النصفي لعام 2026، وسط مؤشرات على تراجع شعبية المرشحين الجمهوريين.

وكان ترمب قد حذر في وقت سابق من أن فوز الديمقراطيين في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني المقبل قد يجعله «آخر رئيس جمهوري»، في تحذير يعكس حجم الرهان داخل الحزب الجمهوري على نتائج الانتخابات المقبلة.

اقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى